تشهد تونس هذه الأيام موجة حر استثنائية بفعل تأثير قبة حرارية قوية رفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في عدد من الجهات، في وقت كشف فيه المعهد الوطني للرصد الجوي عن موعد بداية الانفراج المنتظر وتراجع حدة الأجواء الحارة.
متى تنتهي موجة الحر في تونس؟
أكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، صبحي بن أحمد، أن البلاد تمر حاليًا بذروة موجة الحر نتيجة تأثير قبة حرارية تسببت في احتباس الهواء الساخن وارتفاع درجات الحرارة بشكل لافت، سواء خلال النهار أو حتى أثناء الليل.
وأوضح أن المؤشرات الجوية الحالية تبعث على التفاؤل، حيث يُنتظر أن يبدأ التحسن تدريجيًا مع انطلاق الأسبوع المقبل، وذلك بفضل تغير التيارات الهوائية التي ستساهم في تراجع درجات الحرارة وعودة الأجواء إلى مستويات أقل حرارة.
القبة الحرارية وراء الأجواء شديدة الحرارة
وبيّن الخبير أن القبة الحرارية تنتج عن تمركز مرتفع جوي قوي يمنع صعود الهواء الساخن إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى احتباسه بالقرب من سطح الأرض واستمرار ارتفاع درجات الحرارة لعدة أيام متتالية.
وأضاف أن هذا الوضع يفسر استمرار الإحساس بالحرارة المرتفعة حتى خلال ساعات الليل، وهو ما يزيد من صعوبة الأوضاع خاصة بالنسبة لكبار السن والأطفال والمصابين بالأمراض المزمنة.
ذروة الحرارة نهاية الأسبوع
وأشار صبحي بن أحمد إلى أن ذروة موجة الحر ستكون خلال نهاية الأسبوع الجاري، حيث قد تصل درجات الحرارة إلى حدود 48 درجة مئوية في عدد من المناطق الداخلية، قبل أن تبدأ بالانخفاض تدريجيًا مع تغير الظروف الجوية.
المعهد يدعو إلى الالتزام بإجراءات الوقاية
وجدد المعهد الوطني للرصد الجوي دعوته للمواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال فترة الذروة، من خلال الإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، وتقليص الأنشطة البدنية المجهدة في الأماكن المفتوحة، حفاظًا على الصحة إلى حين انحسار موجة الحر.
Tags
أحوال الطقس