دعت حركة النهضة إلى التوقيع على عريضة دولية للمطالبة بـ"إنقاذ حياة" رئيسها راشد الغنوشي والإفراج عنه، إلى جانب الإفراج عن ما وصفتهم بالسجناء السياسيين وسجناء الرأي في تونس.
وقالت الحركة إن العريضة، التي أُطلقت بتاريخ 31 جويلية 2026، تمثل "نداءً دوليًا عاجلًا" موجهًا إلى السلطات التونسية، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وسائر الهيئات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، من أجل اتخاذ خطوات عاجلة لحماية حق المحتجزين في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية.
وجاء في نص العريضة أن الحالة الصحية لراشد الغنوشي، البالغ من العمر 85 عامًا، شهدت تدهورًا خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنه نُقل إلى المستشفى ست مرات على الأقل منذ أواخر جوان 2026 إثر أزمات صحية متكررة، معربة عن قلقها مما قالت إنه منع عائلته ومحاميه من زيارته أو الحصول على معلومات كافية بشأن وضعه الصحي خلال فترات وجوده بالمستشفى.
كما أشارت العريضة إلى تدهور الحالة الصحية للمعارض أحمد نجيب الشابي، البالغ من العمر 82 عامًا، معتبرة أن كبار السن من السجناء يواجهون مخاطر إضافية في ظل موجات الحر التي تشهدها البلاد.
واستندت العريضة أيضًا إلى رأي صادر عن الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة، قالت إنه اعتبر احتجاز راشد الغنوشي احتجازًا تعسفيًا ودعا إلى الإفراج الفوري عنه، مؤكدة أن القضية لا تقتصر على الغنوشي والشابي، بل تشمل عشرات السجناء السياسيين وسجناء الرأي.
وطالب الموقعون على العريضة بالإفراج الفوري عن راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وضمان حصول المحتجزين على الرعاية الصحية المناسبة، وتمكينهم من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، واحترام التزامات تونس الدولية في مجال حقوق الإنسان.
Tags
أخبار