تونس أمام عودة قوية لموجة الحر.. محرز الغنوشي يحذر من ذروة قيظ يومي 23 و24 أوت
موزاييك نيوز – تونس: تستعد تونس لموجة جديدة من الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال الأيام القادمة، تزامنًا مع تغيرات جوية تشهدها أوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط، وفق ما نشره المهندس محرز الغنوشي في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.
وأوضح الغنوشي أن المشهد الجوي الحالي يشهد بداية تراجع نسبي للحرارة في أجزاء واسعة من أوروبا، مع تقدم هواء أبرد وظهور اضطرابات جوية وعواصف رعدية في عدد من المناطق، في وقت ما تزال فيه الكتل الهوائية الحارة متمركزة بقوة فوق حوض المتوسط وشمال إفريقيا.
تونس تعود إلى قلب الأجواء الحارة
وحسب المعطيات التي أوردها محرز الغنوشي، فإن تونس ستكون خلال الأيام المقبلة مجددًا تحت تأثير كتلة هوائية حارة، ما ينذر بعودة قوية للحرارة بعد فترة شهدت خلالها البلاد ارتفاعات لافتة في درجات الحرارة.
وأشار إلى أن الارتفاع الجديد في درجات الحرارة يبدأ تدريجيًا بداية من السبت 22 أوت 2026، على أن تبلغ موجة الحر ذروتها يومي الأحد 23 والاثنين 24 أوت.
ومن المنتظر، وفق التوقعات التي نقلها الغنوشي، أن تتراوح درجات الحرارة القصوى عمومًا بين 40 و46 درجة، أي أعلى من المعدلات العادية بنحو 6 إلى 10 درجات، مع إمكانية ظهور رياح الشهيلي التي من شأنها أن تزيد من الإحساس بالحرارة.
الأحد والاثنين.. ذروة موجة الحر
وتبدو الفترة الممتدة بين 22 و24 أوت الأشد حرارة، حيث يُتوقع أن تشهد أغلب الجهات ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة.
وحذّر الغنوشي من أن الوضع لا يتعلق بمجرد بقايا موجة حر سابقة، بل بعودة قوية للحرارة، في الوقت الذي تبدأ فيه مناطق من أوروبا في تسجيل انفراج نسبي وتراجع في درجات الحرارة.
وبحسب ما جاء في تدوينته، فإن يومي 23 و24 أوت سيكونان الأبرز من حيث شدة الحرارة، ما يجعل التونسيين أمام فترة تتطلب مزيدًا من الحذر، خصوصًا خلال ساعات الذروة.
انفراج نسبي الثلاثاء.. لكن الحرارة قد تعود
وفي المقابل، تحدث محرز الغنوشي عن تراجع نسبي منتظر في درجات الحرارة يوم الثلاثاء 25 أوت، وهو ما قد يوفر فترة انفراج مؤقتة بعد أيام من القيظ.
غير أن هذا التراجع، وفق المعطيات التي نشرها، لا يعني بالضرورة انتهاء الأجواء الحارة، إذ تشير التوقعات بعيدة المدى إلى إمكانية عودة درجات الحرارة إلى الارتفاع مجددًا مع نهاية الأسبوع.
ومن المنتظر أن تبقى درجات الحرارة أعلى من المعدلات العادية بنحو 4 إلى 8 درجات خلال الفترة التالية، وفق قراءة الغنوشي للمعطيات الجوية الأخيرة.
ماذا يحدث فوق أوروبا والمتوسط؟
وفي تفسيره للمشهد الجوي، أشار الغنوشي إلى وجود تغير واضح في توزيع الكتل الهوائية فوق القارة الأوروبية والبحر الأبيض المتوسط.
ففي الوقت الذي تتقدم فيه كتل هوائية أبرد نحو أجزاء من أوروبا الغربية والوسطى، ترافقها اضطرابات وعواصف رعدية، تستمر الكتلة الحارة في التمركز فوق المتوسط وشمال إفريقيا.
وهذا الوضع يجعل تونس في الجانب الأكثر تأثرًا بالحرارة خلال هذه المرحلة، وفق المعطيات التي استند إليها الغنوشي في تدوينته.
ماذا تعني الخريطة الجوية؟
وأوضح محرز الغنوشي أن الخريطة الجوية المرافقة لتدوينته تُظهر توزيع الكتل الهوائية في الطبقات المتوسطة من الغلاف الجوي، وبالتالي فإن المناطق التي تظهر باللون الأحمر لا تعني بالضرورة أنها ستسجل جميعها نفس درجات الحرارة على سطح الأرض.
وهذه النقطة مهمة عند قراءة الخرائط الجوية، إذ تختلف درجات الحرارة الفعلية المسجلة على سطح الأرض بحسب عوامل عديدة، من بينها الموقع الجغرافي والارتفاع والقرب من البحر وطبيعة الكتل الهوائية والرياح.
صيف 2026 يواصل مفاجآته
وتأتي هذه التوقعات في وقت شهدت فيه تونس خلال صيف 2026 فترات متكررة من الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، ما يجعل عودة موجة حر جديدة خلال النصف الثاني من شهر أوت محل متابعة واهتمام واسع.
وبحسب ما خلص إليه الغنوشي في تدوينته، فإن 22 و23 و24 أوت ستكون من أبرز التواريخ التي تستحق المتابعة، مع توقع بلوغ الحرارة ذروتها يومي الأحد والاثنين، قبل تراجع نسبي محتمل يوم الثلاثاء.
وتبقى هذه المعطيات توقعات جوية قابلة للتغير مع اقتراب موعدها، في انتظار ما ستصدره الجهات الرسمية المختصة من نشرات وتحيينات حول درجات الحرارة والظواهر الجوية المنتظرة.
موزاييك نيوز تتابع تطورات الوضع الجوي في تونس، وستوافيكم بكل التحيينات المتعلقة بموجة الحر ودرجات الحرارة خلال الأيام القادمة
Tags
أحوال الطقس