خطير/في ‏ظرف ‏15 ‏يوما ‏وفاة ‏أكثر ‏من ‏600متقاعد ‏تونسي،الطبيب ‏و ‏النائب ‏السابق ‏الصحبي ‏بن ‏فرج ‏يطلب ‏فتح ‏تحقيق ‏عاجل ‏لمعرفة ‏اسباب ‏الوفاة ‏|التفاصيل ‏هنا

في تدوينة له اليوم السبت 25 أفريل دعا الصحبي بن فرج  الي ضرورة فتح تحيق طبي واداري لمعرفة الاسباب الحقيقية لوفاة 627 المتقاعدين التونسيين  و المتمتعين بنظام "cnss ".

واضاف الطبيب و النائب بمجلس نواب الشعب السابق الصحبي  بن فرج  انه هناك عديد  الاسئلة المسترابة عن اسباب الوفاة خاصة اذا ما قارنا عدد الوفيات في نفس الفترة من السنة الماضية .

 حيث كان عدد الوفيات  بين 6 و21 افريل الماضي يتراوح بين ال40 و50 حالة وفاة فقط 

وهذا نص التدينة كاملا كما كتبها الصحبي بن فرج :

"جائحة الكورونا قد تخفي كوارث أخرى
مصالح الCNSS، تقوم كلٌ أسبوعين بتحيين قاعدة بياناتها المتعلقة بالمتقاعدين وذلك بمقارنتها بمعطيات مصالح الحالة المدنية التي تتلقى تصاريح وشهائد الوفاة وتصدر مضامين الوفاة في كامل تراب الجمهورية وتقوم بإبلاغها آليا الى المركز الوطني للإعلامية الذي بدوره يبلٌغها الى مصالح الCNSS ، وبتقاطع المعطيات، يتم آليا إيقاف جرايات المتقاعدين المتوفين،
والمنطقي أن نفس الشيء يقع مع منظومة الCNRPS

المنظومة الاعلامية للCNSS مبرمجة على "تقبٌل" عدد معين من الوفايات لا يتجاوز في أقصى الحالات رقم 100 علما بأن المعدل العادي للوفايات خلال  15 يوما  في حدود 40 و  50 حالة وفاة في صفوف المتقاعدين.


آخر تحيين آلي وقع منذ أيام ويتناول الفترة الفاصلة بين 6 و21 أفريل، المفاجأة التي أربكت كامل المنظومة، كانت أن الرقم ارتفع الى 627 حالة وفاة في صفوف متقاعدي الCNSS
لتبسيط المعلومة، مصالح الCNSS سجلت زيادة ب 600 حالة وفاة بين المتقاعدين الذين يتحصلون على جراية تقاعد ، بين 6 و21 أفريل ، اي في ظرف اسبوعين .


يتعين على وزارة الشؤون الاجتماعية ان تتحصل على نفس الارقام الخاصة بمتقاعدي الCNRPS، و معطيات دفاتر الحالة المدنية التي تتعلق بالفئة العمرية التي تفوق ال60 سنة ، وتحليل كل البيانات بصفة يومية منذ بداية شهر افريل الى اليوم،
إذا تم تأكيد نفس المعطى لدى منظومة الcnrps ، ولدى مصالح الحالة المدنية، من الممكن(من الممكن وليس من الثابت)  ان يكون عدد الوفيات في صفوف  المتقاعدين و المسنٌين  ارتفع الى اكثر من 1000 حالة في هذه الفترة.

كل الارقام والهويات والمعطيات من الضروري  أن تتحول  الى المصالح المختصة في  وزارة الصحة العمومية لكي  تقوم بدراسة ملفات المتوفين على المستوى الطبي وعلى المستوى الوبائي (enquête épidémiologique)
هذه الدراسة وهذه المعطيات الجديدة ستغير حتما تقييمنا لحصيلة الحجر الصحي العام :

هل هي وفايات ناتجة عن فيروس الكورونة؟ المتقاعدون والمسنون هم الفئة العمرية الأكثر تعرٌضا للوفيات بفيروس الكوفيد 19، ومن الطبيعي  جدا ان نقوم بربط بين العدد الاستثنائي للوفيات  و بين فيروس الكورونا، وهنا انا أستبعد هذا الاستنتاج.

لأن عدد الوفايات الناتجة عن الكورونا يرافقها دائما ارتفاع كبير في عدد المرضى الذين يتم إيواؤهم في أقسام الانعاش وغرف التنفس الاصطناعي، وبما أن أقسام الانعاش في تونس لم تسجل أي ارتفاع في اعداد المرضى فمن المنطقي أن نقول بان الوفيات بالكورونا ليست مرتفعة ، سواء تلك المرصودة من الوزارة أو تلك التي غابت عن الرادار وكشفتها حواسيب الcnss.


قد يكون عدد من هذه الوفيات وليس أغلبها، ناتج فعلا عن الكورونا، بضع حالات لم تلتقطها أجهزة وزارة الصحة خاصة وان البحث عن الفيروس والتحاليل المخبرية لا تتوجٌه الا الى من تظهر عليه أعراض المرض، ونحن نعلم جيدا ان العديد من المواطنين و العائلات امتنعوا عن التصريح بأعراض الكورونا لديهم او لدى آبائهم وأمهاتهم بسبب الخوف من  الاجراءات المتخذة  إذا تم التأكد من وجود الفيروس  وخاصة الخوف من الحجر الصحي الاجباري على كل افراد العائلة، إجراءات الدفن المهينة.......)
* قد تكون هذه الوفايات ناتجة عن تدهور صحة المرضى العاديين من غير المصابين بالكورونا بمفعول صعوبة التنقل ومراجعة الاطباء وتوقف العمل في العيادات الخارجية والاقسام الطبية لأسابيع طويلة نظرا لتجنيد المنظومة الصحية بصفة شبه حصرية لمقاومة الكورونا


أنا شخصيا أميل الى هذا الاستنتاج ، وهو يتقاطع مع آراء وتجارب العديد من الزملاء، وكنا قد حذٌرنا من خطورة توقف العمل العادي لمختلف الاقسام والعيادات الخارجية على المرضى من غير الحاملين للكورونا


*من الممكن ايضا أن تكون تلك الوفايات قد حصلت فعليا خلال شهر مارس ولم تدخل الى المنظومات المعلوماتية الا في شهر أفريل، لسبب أو لآخر

أسئلة كثيرة تطرح نفسها ولا أحد يمكنه القطع في الاجابة عنها  في ظل  غياب تحقيق وبائي و إداري و طبي  يكون سريع ودقيق ستُبنى عليه إجراءات وقرارات وتحدد من خلاله مسؤوليات"

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال