Breaking

الناشطة السياسية مريم النجار تشن هجوما عنيفا على قرار الحجر الصحي الشامل :" تمخض وزير الصحة فأنجب فأرا" ‏

تمخض وزير الصحة فأنجب فأرا.. في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي انتقدت الناشطة السياسية و عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الشعبي الجمهوري مريم النجار قرارات وزير الصحة التي أعلن عنها يوم أمس الثلاثاء . 

و من ذلك فرض حجر صحي شامل لمدة 4 أيام بداية من الخميس وتعليق كافة الدروس من الخميس إلى يوم 24 جانفي وإقرار نظام الفرق في الإدارة مع إقرار حظر التجول بداية من الرابعة مساء..الي الساعة السادسة صباحا. 


و شنت السيدة مريم النجار هجوما عنيفا على ظهور وزير الصحة فوزي مهدي الباهت و التي وصفتها بالكئيبة والثقيلة والمحبطة ... مؤكدة ان هذا الوزير تنقصه الكاريزيما  لمنصب حساس و مهم يفترض ان يكون صاحبه واثقا من نفسه ولديه قدرة على ايصال المعلومة و اقناع المتلقي و لكن فاقد الشىء لا يعطيه. فهذا هذا الرجل أصغر بكثير من منصبه ومن المهمة التي بعدته و التي تتطلب رجلا قويا فنحن في حالة حرب و الحرب لا مكان فيها للمترددين و المتلعثمين...



و تضيف مريم النجار؛ متساءلة كيف يتم  الإعلان عن حظر صحي شامل قبل يوم واحد من تاريخه؟  الم يفكر من اتخذ هذا القرار في الطلبة و التلاميذ و من يقطنون خارج ولاياتهم .. وكلنا يتذكر الحجر الصحي الشامل في شهر مارس الماضي و كيف امتلأت  المغازات والمحلات والأسواق والبنوك وغيرها في طوابير مزدحمة...الم يفكر  هؤلاء الاغبياء انهم بقرارهم هذا سوف  يقعون في ما نريد تجنبه من حالات عدوى و تفشي  سريع للوباء. 


الم  يقل وزير الصحة ان اسرة الانعاش، إمتلات؟ الم يصرح احد الاطباء و في نشرة الاخبار اننا سوف ندخل مرحلة الاختيار بين من سيموت و من سيعيش؟ 


وفي ذات السياق، تساءلت مريم النجار عن الجدوى من الحجر الصحي الشامل الان، فالعدوى  تفشت و عدد الوفيات بلغ رقما مفزعا تجاوز 5000 الاف حالة و ذلك بتصريح من وزير الصحة ذاته..  هل اربعة ايام قادرة على القضاء على الوباء ام أربعة أيام من الغباء و الجهل و القرارات الغبية للقضاء على ما تبقي من هذا الشعب... 


هل فكر وزير الصحة و لجنته العلمية و من وراءهم رئيس الحكومة في تبعات هذا القرار؟ 

و هل فكر اتحاد الشغل في مصير الاف العملة في القطاعين العمومي و الخاص  ؟ هل فكر البنك المركزي ومروان العباسي فى انهيار  الدينار و تهاويه؟  أين  البنكاجي في هذا الحجر، هل سيكون كبش الفداء!! و  كالعادة في الصفوف الأمامية ، أين البيان أيها المحافظ ،،،،، نورنا خلينا نفهمو أرواحنا، ،،،

هل فكر القائد الاعلى لقواتنا المسلحة و صاحب مقولة الشعب يريد في مصير الاف العائلات المعوزة و المحتاجة ام انه فعلا من كوكب اخر. 


فعلا الغباء والوباء و اشباه الساسيين و المسؤولين ...كثير جدا على هذه الشعب المسكين!!!انتهت حلول الأرض و الأمور متروكة عند قاضي السماء، اللهم اغثنا و ارحمنا ،"

Post a Comment

أحدث أقدم