Breaking

راشد ‏الغنوشي ‏: ‏مسيرة ‏اليوم ‏هي ‏مسيرة ‏الثبات ‏على ‏المبادىء ‏و ‏حماية ‏الديمقراطية ‏و ‏الدستور ‏في ‏تونس. ‏

  في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك  اليوم السبت 27 فيفري 2021، قال رئيس حركة النهضة و مجلس النواب راشد الغنوشي، إنّ الدعوة التي أطلقتها الحركة لتنظيم مسيرة شعبية ووطنية اليوم  تأتي للتعبير عن القلق الذي يساور التونسيين حول ارتفاع درجة المناكفات السياسية والخطابات العدائية بين الفرقاء السياسيين وعدم إيلاء هموم المواطن وأوضاع البلاد الأولوية المطلقة.

وتأتي هذه الدعوة أيضا، وفق البيان ذاته، ”لتأكيد تمسك التونسيات والتونسيين بخيار الدولة الديمقراطية الرائدة ومؤسساتها المنتخبة وفق ما نص عليه دستور جانفي 2014, والتأكيد على تعاون كل هياكل الدولة وتضامنها وأهمية العلاقة البناءة والمسؤولة بين مختلف مؤسساتها الدستورية الادارية والتنفيذية والتشريعية، بما يحفظ للدولة هيبتها ونجاعتها ويؤهل البلاد لمجابهة كلاستحقاقات المرحلة الصعبة”.


وتابع الغنوشي بالقول : ‘و تأتي هذه المسيرة لبيان ثبات التونسيات والتونسيين على كل المبادئ والقيم التي قامت من أجلها الثورة واستشهد من أجلها الأحرار وناضل من أجلها الشرفاء عقودا طويلة، ولتجديد تمسّكهم بدولتهم العصرية ومؤسساتها الديمقراطية وحمايتهامن كل محاولات التشكيك والارباك والتضليل.”


وأضاف رئيس حركة النهضة : ”إن استجابتكم الواسعة للمشاركة في مسيرة يوم السبت 27 فيفري 2021, رسالة للتونسيين جميعا من أجل التحلي بأعلى درجات المسؤولية وانتهاج سبيل الحوار والتعاون حول التوجهات المستقبلية للبلاد وإعلاء المصلحة العامة على ما عداها من المصالح الحزبية والفئوية والتنادي الى ما يوحد شعبنا العظيم… وان استجابتكم العريضة لهذه المسيرة هي نداء الى كل احرار البلاد وعقلائها ومنظماتها واحزابها من اجل تغليب روح المسؤولية والعمل المشترك لتجاوز الازمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد, واستكمال المؤسسات الدستورية واحترام نتائجالصندوق الانتخابي والانتصار لقيم العدالة والحرية والعيش المشترك”.

و أكد الغنوشي في ختام البيان  أن المسيرة جاءت لدعم التجربة الديمقراطية الوليدة وإدانة لكل المناكفات السياسية التي تهمل هموم المواطنين واوضاعهم الاجتماعية الصعبة لخدمة الاجندات الداخلية والخارجية المعادية للديمقراطية ولكل نجاح اقتصادي او اجتماعي مأمول.

Post a Comment

أحدث أقدم