Breaking

تعليقا على تسريبات مايا القصوري ‏: ‏جوهر ‏بن ‏مبارك ‏: ‏هكذا ‏خططوا ‏و ‏نفذوا ‏وهؤلاء مشاركون في خطة ‏الاطاحة ‏بالفخفاخ. ‏

تعليقا على التسريبات الجديدة للإعلامية مايا القصوري، قال جوهر بن مبارك المستشار السابق لرئيس الحكومة السابق إلياس الفخفاخ، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، إن  الخطّة التي تمّ تنفيذها من طرف غرفة "سكّرة" تبدا بفبركة ملف تضارب المصالح ضدّ الفخفاخ و حكومته ثمّ دفع شوقي الطبيب لتزعّم الهجمة قانونيا ثمّ استعمال اذرع لهم في القصر لترويع الرئيس ليسارع بالتخلي عن الحكومة و التسريع "باقالتها" و من ثمّة تنصيب حكومة يقودها رجل ضعيف متحكّم فيه و مضمون".

وفيما يلي نص التدوينة كاملا:

"قناعتي:
1- ضمير نحن الذي تحدثت به القصوري يعود على غرفة عمليات مجموعة "الأكادمية" و عرّابيها و مخاطبتها من القصر تنتمي بدورها لنفس الغرفة و المشيشي أيضا. 


2- الخطّة التي تمّ تنفيذها من طرف غرفة "سكّرة" تبدا بفبركة ملف تضارب المصالح ضدّ الفخفاخ و حكومته ثمّ دفع شوقي الطبيب لتزعّم الهجمة قانونيا بعد استعمال بعض المغفّلين للترويج للملف اعلاميا ثمّ استعمال اذرع لهم في القصر لترويع الرئيس ليسارع بالتخلي عن الحكومة و التسريع "باقالتها" و من ثمّة تنصيب حكومة يقودها رجل ضعيف متحكّم فيه و مضمون و تشكيل حكومة "طلبة التجمّع" و في النهاية الالتفاف الكامل على الرسائل السياسية لانتخابات 2019. 


 
3- نبيل القروي و حزب قلب تونس ليس بعيد عن "الغرفة" و له في كتلته اعضاء بارزين من "الاكاديمية" (الخليفي،طوبال، اللومي...)و انا على قناعة بان تنسيق مباشر كان يجري مع القروي لخلع "حكومة الثورة" و تنصيب حكومة "الطلبة" بقيادة "المضمون" المشيشي" (الطرف الاكثر تشبّث بالمشيشي اليوم هو القروي و حزبه).

4- عبير موسي ليست بعيدة ايضا و لعبت دورها في العملية بالتنسيق و عملت على ارباك الغنوشي و تهديده المستمر بلوائح سحب الثقة ووضعته في زاوية الإرتهان لارادة القروي و كتلته في البرلمان بهدف دفعه الى ابتزاز الحكومة لتوسيع الحزام و تعويم الصيغة السياسية التي بنيت عليها ( صيغة انتخابات 2019) و بعد ذلك التعجيل باسقاطها. 


 
5- المشيشي تمرّد فقط على الرئيس و بقي الى الآن في نفس المربّع الذي جاء به فعلا على راس الحكومة في عملية خداع كبرى. فهو يقود الآن حكومة "طلبة التجمّع" بمباركة النهضة و الكرامة!!!. 

6- الرئيس و مكوّنات "ائتلاف حكومة الفخفاخ" جميعها كانت في الحقيقة ضحيّة بلهاء لخطّة هدفها استرجاع السلطة من طرف "المنظومة" و تحييد نتائج الانتخابات و كسر اي امانيك لنجاح ائتلاف "الثورة" و العودة الى مربّع حكم القديم المسترسل. حكومة الفخفاخ كانت قوسا و توجب إغلاقه و دفع مكوّناته الى الصدام و الإستثمار فيه. 

لو استيقظ الرئيس و النهضة و التيار و الشعب و كلّ القوى المؤمنة بالثورة ...من الغفلة و استوعبوا حجم الإختراق و فهمو انّ صراعهم "وظيفي"لصار ممكنا تنظيم حوار حقيقي لحماية الوطن و التجربة من خطط اللصوص و إستعادة المبادرة. لا يزال هناك فرصة و ان كانت صغيرة."

Post a Comment

أحدث أقدم