حسن بن عثمان يسأل الغنوشي، وهو على فراش المرض و حافة المغادرة: "الووو سيدي الشيخ ماذا حدث ويحدث في تونس"؟ ‏

تبرّع الشيخ راشد الغنوشي وهو في الثامنين من عمره بثمانين ألف دينارا تونسيا من أجل محاربة الكورونا، وكان ذلك وهو على فراش المرض بسبب الكورونا

المرض يجعل الإنسان على حافة المغادرة، مغادرة هذه الدنيا، ويصبح المريض الضعيف على أهبة الاستعداد لطلب المغفرة والسماح


ليت الشيخ راشد الغنوشي، وهو على فراش المرض، ولا شماتة في المرض أو في الموت، ليته يقول لنا حقيقة ما حدث ويحدث في تونس، وماذا كانت تخطط له حركته الإخوانية وماذا حصدت، وما الذي ألحقته بالبلاد التونسية من تدمير ميزانتيها وفلوسها، ومن أين لك هذا؟،

فالبقاء لله وحده، ويا سعد من خرج منها سالما، بحسن الختام؟
ألووووووو

إرسال تعليق

أحدث أقدم