سيف ‏الدين ‏مخلوف ‏: ‏"كل "غام" (وليس عام) ونساء تونس بألف خير .. ‏

في تدوينة نقلها عن "ليلى بن محمود " و ارفقها بالعنوان التالي "كل غام عوض عن كل عام ونساء تونس بألف خير .." نشر سيف الدين مخلوف مايلي:


الخطر الدًاهم هو الأمر أو الفعل الذًي يطرأ أو يحصل فجأة وبغتة ومؤدًاه الهلاك والتًلف


شنوًة الأمر الفجئي والطارئ إلًي حصل في البلاد الذًي من شأنه أن يهدًد أمن البلاد وإستقلالها والسًير العادي لدواليب الدًولة؟

كان نحكيوا على إلًي صاير منذ سنتين في البرلمان من عرك ومعروك والا نحكيوا على تراكم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والا على تفشي الفساد... هذا عايشينو عندنا سنين ونعرفوه وأمة لا اله الا الله تعرفوا وتحكي عليه بعني لاهو فجئي ولا طارئ ولا فقنا بيه صدفة وبصفة فجئية، 
وكان نحكيوا على مسيرات 25 جويلية وما شابها من مظاهر عنف هنا وهناك هذا صار ميات الف مرة في تونس وحتى اكثر منو بياسر مسيرات ووقفات ومظاهرات وعنف وتسكير كياسات....


يعني موش أوًل مرًة نشوفوا ناس هبًت باش نقولوا تفاجأنا وتخلعنا وتزلزلنا معناها عنصر البغتة والفجائية موش متوفًر
مؤدًاه الهلاك والتلف كان ما تصيرش ردًة فعل آنية : شنوة ها الأمر الطارئ الذي كان سبؤدًي بالبلاد والعباد للهلاك والذي دهم علينا فجأة وفي غفلة منًا؟


يهدًد أمن البلاد واستقلالها ويعطًل السًير العادي لدواليب الدًولة ،


ياخي فمًة هجوم  من قوى غازية كان باش يصير على البلاد وباش يؤدي بيها انها تفقد استقلالها؟ عرك ومعروك وقلة حياء وفشل في البرلمان وفشل الحكومة في مجابهة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والمالية العمومية تنجم بصفة فجائية تخلًي بلاد أخرى تجي تغزونا وتستعمرنا ونحنا لا فيبالنا لا في درايتنا لا فمة مؤشرات ؟ 


موش صحيح النًاس الكل تعرف الي المسؤولين على امن البلاد الداخلي والخارجي عاملين كل ما في وسعهم وواقفين وياما عمليات تريد بالبلاد شرا تم احباطها وعدد العمليات الي تم احباطها واجهاضها اكثر بكثيييير من الي صاروا وهذا الكل الناس تعرفوا.


كان فمة حاجة تمس من استقلال البلاد راهو استقلال اتخاذ القرار السياسي الي هو بيد من يحكمون البلاد من اكبر راس لأصغر راس وحتى كان قبل تحت حس مس هاو بفضل ما صار نهار 25 جويلية ولات الحكاية عيناني وعلى عينك يا تاجر الوفود خرًار مرًار على مراكز السيادة.

دونك هذي لاهي جديدة ولا فجئية ولا فمة حد ما فيبالوش بيها وكلً دوائر القرار عندهم ارتباطاتهم والكل يرتع في تونس. 


أمن البلاد الداخلي والخارجي ماهوش واحل في شعرة وما فمة حتى شيء يبين انو كان فمة خطر داهم باش يتلفلنا ويؤدي الى هلاك  اممنا واستقرارنا بين عشية وضحاها لو لا تدخل الرئيس.


تعطيل السير العادي لدواليب الدولة هذا مسؤولين عليه سيادة رئيس الدولة وسيادة رئيس البرلمان والحكاية عندها سبعة أشهر كل حد راكب راسو من شيرة يعني لا فجئية ولا والوا لا واحد فيكم حب يسلًم ودخلتوا في عركة كسر عظم شخصية ولا راعيتوا لا دولة ولا دواليبها ولا مواطنيها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم