بعد ايداع سيف الدين مخلوف و نضال السعودي السجن ... حزب ائتلاف الكرامة يدعو انصاره للخروج للشارع و الاحتجاج. ‏

أصدر اليوم حزب ائتلاف الكرامة بيانا للرأي العام يحمل من خلاله رئاسة الجمهورية مسؤولية المحاكمات العسكرية الرامية لتصفية خصومها السياسيين وفق ما جاء في نص البيان ؛ كما دعى الحزب أنصاره للاحتجاج رفضا للمحاكمات العسكرية للمدنيين... وفي ما يلي نص البيان كما ورد  :

"على إثر مثول النائب نضال السعودي على أنظار المحكمة العسكرية طوعا يوم 21 سبتمبر 2021 في ما يعرف بقضية "واقعة المطار" وصدور قرار مفاجئ بالإيداع في حقه والحال أنّ طرفها الرئيسي في حالة سراح، الأمر الذي يؤكد الطابع السياسي الصرف لهذه المحاكمات العسكرية للمدنيين... و كذلك على إثر إصدار بطاقة إيداع في حق الأستاذ سيف الدين مخلوف رئيس كتلة ائتلاف الكرامة عقب نقاش عادي دار بينه وبين مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة العسكرية، حيث تم تكوبن ملف بالحال وإصدار بطاقة الإيداع دون استنطاق النائب المذكور وذلك بتهمة ارتكاب جريمة المس من معنويات الجيش... فإننا في حزب ائتلاف الكرامة:


-نحمّل رئاسة الجمهورية مسؤولية هذه المحاكمات العسكرية السياسية الرامية لتصفية خصومها السياسيين وتجريد النواب من الحصانة البرلمانية، كما نحمّلها مسؤولية السلامة الجسدية والنفسية للنائبين نضال السعودي وسيف الدين مخلوف.

-نجدّد دعوتنا لكل الفاعلين السياسيين والناشطين المدنيين لتكوين جبهة وطنية للدفاع عن الثورة التونسية، والعمل على إسقاط هذا الانقلاب وتجنيب تونس أزمة سياسية واقتصادية وشيكة.


-ندعم كل التحركات السلمية الرامية لفضح الانقلاب وإسقاطه والعمل على العودة للمؤسسات الشرعية.
-نعتزم الملاحقة القانونية لكل من تجاوز صلاحياته وتعدّى على الدستور والمعاهدات الدولية والقوانين وساهم في إدخال البلاد في أزمة سياسية حادّة تمسّ من أمنها واستقرارها وتهتك الحقوق والحريات العامة والخاصة.
-نندّد بالإفتراءات وبحملات التشويه والتحريض التي يتعرّض إليها إئتلاف الكرامة وقيادييه ونوابه على صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، ويدعو أنصاره وكل حاملي النفس الديمقراطي الحق للإستعداد لوقفة إحتجاجية رفضا اللمحاكمات العسكرية للمدنيين من أجل تصفية الخصوم السياسيين وذلك في غضون الأيام المقبلة.

رئيس المكتب السياسي            الناطق الرسمي لائتلاف الكرامة
  الدكتور يسري الدالي                    الأستاذ أحمد بالغيث."

إرسال تعليق

أحدث أقدم