في تدوينة مطولة : ياسين العياري يهاجم مواطنون ضد الإنقلاب

هذا ما كتبه النائب  المجمدة عضويته بالبرلمان عن حركة امل وعمل، ياسين العياري على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك:


باهي، إنتهت مسيرة اليوم، عدات رسالة للداخل و الخارج.

ثم ماذا؟

هرسلة الإنقلاب، هدف تكتيكي، بقدر أهميته هو غير كافي.

شنوة الهدف؟ إسقاط قيس سعيد؟ رفع الإجراءات الإستثنائية؟
يعني شكون يحكم و كيفاش؟

ماني كان جرد نائب مستقيل، لو يتسع الصدر، عندي زوز رسائل، للي ضد الإنقلاب، و للي ضد الي كان موجود قبل الإنقلاب.

نبدأ بالي ضد الإنقلاب،

باهي، قيس سعيد ما عندوش حلول لأي أزمة، باهي إنت عندك؟
كي عندك ويني 10 سنين؟

كي قيس سعيد ماهوش ديمقراطي و ما يحترمش القانون، أنت خير منه؟ نفكرك بتجاوزاتك في إطار طرف السلطة الي كانت عندك؟

باهي قيس سعيد  ما عندوش باش يخلص الشهاري، إنت عندك؟

ماذا تقترح ضد شعبوية قيس سعيد و بذاءته في وصف خصومه؟ تدربيك سامية على طواول البرلمان؟ الكاسكة متع عبير؟
باهي هاو نحيناه قيس سعيد، شنوة المشهد بعده؟

المؤسسات و القانون و الدستور، تلخصت عندكم في برلمان و محكمة دستورية و قانون إنتخابي : في شكون بش يحكم! في مشاغل تحب و إلا تكره نخبوية، لا كيفاش بش تحكم، و إش بش تعمل بالحكم، في مشاغل الناس.

على أهمية الجانب السياسي، بقاءه هو فقط كهدف، يضعف معارضة الإنقلاب! يظهرها بمظهر مجرد صراع على السلطة، كيفك كيفو و كيفو كيفك ما عندك ما تعمل بيها السلطة!

كشخص و كأمل و عمل، عارضنا و نعارض و سنعارض بما نقدر، الإنقلاب، شكلا و مضمونا، لكن نرى، إنه لا فرق بين قيس و سامية و عبير و الغنوشي! صفر حل! السلطة لأجل السلطة! صفر حلم تعطيه للتوانسة! حد ما مقدم مشروع فقط مقدم شخصه، و لتغطية هذا، يشحن جزء من التوانسة ضد جزء آخر من التوانسة.

يقول سبحانه "و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم"

و كان نراو هالإنقلاب فرصة، فرصة لنتأمل و نفكر!

قريت بيان مواطنون ضد الإنقلاب، هايل جدا و مفصل في الجانب السياسي، الجانب الإقتصادي الإجتماعي؟ تو نعملو حوار!
شبيكم ما عملتوش؟
خاطر ما عندكم ما تقدموا!
جيل ساسة اليوم هوما جيل السياسة تحت بن علي و بورقيبة، تعلموا السياسة إنك تكون ضد حاجة، اما باش تبني حاجة، فما نجموش في 10 سنين يتطورو و يوصلولها.

جيلي زادة يتلام، جيلي هو جيل الخلاص الفردي، جيل نفسي نفسي و كرياري و الفيزا و التقطيع من البلاد، جيل ما عندوش سردية جماعية.

هاو الإنقلاب! فهل نستغلوه و نفكر؟
منطق نحيلي قيس سعيد و بعد تو نشوفو، هو نفس منطق نحيلي النهضة و تو نشوفو، الي وصل للحالة هذه.
منطق مبتور و قاصر يغزر كان قدام ساقيه.

أمل و عمل ميكروسكوبية سياسيا، ذلك ثمن البعد عن الشعبويات و إنا إخترنا ما نكونو ضد حتى تونسي، بل نقدم حاجات تنفع التوانسة الكل.

وقت العرك و المعروك و زغراطة و إرهابي و أنزهك سيدي الرئيس و الزوابع و التوابع، كنا نخدم و نفكر.

 اليوم عندنا طرح إقتصادي، قائم على فتح المنافسة و تفتيت الكرطالات و تشجيع المؤسسات الصغرى و المتوسطة و إعتبار المهرب ضحية دولة مسكرة لا مجرم و البيتكوين و البايبال و الفريلانس للشباب و التوانسة بالخارج كشريك لا كبقرة حلوب و الإستثمار في البيئة و رفع دعم الدولة للدولة و دعمها للي لاباس عليهم و توجيه نفقات التنمية في الميزانية و الإستثمار في الماء و سكك الحديد و إصلاح الصناديق في شراكة تامة مع الإتحاد و مع من يرغب في إقتصاد نظيف تنافسي خالق للثروة من رؤوس الأموال.


هل عندكم اليوم إستعداد على الأقل لمناقشته؟ البناء عليه؟ تبنيه؟ باش تخرجوا للناس موش فقط، نحبو على مؤسسات! لا! نحبوا مؤسسات هاو إش بش نعملوا بيها و كيفاش بش تخرجنا من الأزمة!

على ذمتكم و على ذمة كل من يريد ما ينفع الناس، كل الناس!

رسالتي الثانية، للي ضد ما كان قبل 25 جويلية!

عندكم الحق! كان وضعا مقرفا! أفهم فرحتكم بالإنقلاب! 
الوضع كان خامج جدا! أي بارقة أمل لتغييره مرحب بها!

لكن هاكم تشوفو! رئيس ضايع عنيف شعبوي فارغ
عزلة دولية
مشاكل داخلية و عنف بوليسي
حتى بادرة ضوء في آخر النفق!

اليوم أحسن ما تلقاو للدفاع على الإنقلاب : محسوب الأخرين خير؟
ماهوش خير منهم و ماهمش خير منه و تونس تستحق خير منهم الزوز.

لما نكون ضد الإنقلاب راني مانيش ضدك إنت الي ساندته، لا بالعكس.
كنت نائب و الي تبعني يعرف إني كنت زادة ضد الي قبل 25.
لكن قدرنا يا الطاعون يا الكوليارا؟
هاكم تشوفو في البلاد ماشية للهاوية و تقسيم الشعب ماشي و يتعمق!
متأكد إنكم تحبوا الخير لتونس!
الرئيس ما عنده كان تعميق الأزمة!
المؤسسات كانت مريضة؟ هات نداويوها و نفرضوا عليها الدواء
خاطر كان ماتت المؤسسات، مسألة وقت و يموت كل شيء.
ساند بلادك الي شعبويات قيس اليوم تغرق فيها و تعزل و تقسم.
هذا موش معناها إنك مع الي كان قبل راهو! 

يسقط الإنقلاب، تسقط طريقة عمل السياسة قبل الإنقلاب، تونس تستحق هدوء و تفكير و تجميع، مؤسسات حقيقية كوسيلة لتحسين الوضع لا كهدف في حد ذاتها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم