رفيق عبد السلام بوشلاكة الهارب بالخارج : يهاجم رئيس الجمهورية و يوجه له هذا الاتهام الخطير.

قال صهر الغنوشي و القيادي بحركة النهضة الهارب بالخارج رفيق عبد السلام بوشلاكة، ان العنوان الأبرز للدكتاتورية الجديدة والبازغة  في تونس،   هو  استخدام القضاء العسكري لضرب الخصوم السياسيين بعد اختطاف  كل السلطات على طريقة قطاع الطرق.

واضاف بوشلاكة، في تدوينة نشرها اليوم على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انه لا أحد في العالم اليوم يصدق وجود الحد الادنى من الحرية والديمقراطية في تونس  مع توالي المحاكمات العسكرية، بما لا نظير له في تاريخ تونس الحديث.




وتابع عبد السلام، ان الانقلاب الذي وعد التوتسيين بمقايضة الحرية بالتنمية بحجة فشل الحكومات السابقة، هو اليوم يتجه الى مصادرة الحرية  مع غياب التنمية  وإفلاس الدولة. 

صحيح أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لم تكن على ما يرام قبل  25 جويلية لاسباب كثيرة، ولكن الانقلاب زادها تفاقما وتعقيدا. 


وتابع، وإذا  صح أننا  فعلا كنا نقف على شفا جرف هار،   فقيس سعيد دفع التونسيين الى أعماق الجرف.
الناس يستفيقون يوما بعد يوم بأن  الوعود الخلابة  التي باعهم إياها  قيس سعيد،  هي بضاعة فاسدة ولكنها مغلقة بشعارات مضللة  ، وهذا يعني  في نهاية المطاف التداوي بالتي كانت هي الداء.


وفي تدوينة ثانية، واصل رفيق عبد السلام هجومه على رئيس الجمهورية، حيث كتب : "هذه الصورة تلخص توجهات قيس سعيد  في الارتماء في أحضان  أجلاف العرب من الانقلابيين والمتسلطين،  وشعارهم  في ذلك " يا نحكمكم يا نقتلكم". 


واضاف، هؤلاء  لا يبحثون عن تعاون  أو تضامن عربيين في مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه الأمة العربية،  بل يريدون التضامن في خنق شعوبهم والتسلط على رقابهم . 
حمى الله تونس من محور الشر والأشرار .

إرسال تعليق

أحدث أقدم