نشر رئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ مقالا صحفيا بجريدة الشرق الأوسط السعودية يشخص الوضع الاقتصادي لتونس ما بعد 14 جانفي 2022 والحلول الممكن اتباعها.
محذرا في هذا الإطار من انهيار الدولة و تراجع الإحساس بالانتماء للوطن الموحد مقابل بروز الولاءات الفئوية والقطاعية والجهوية.. وفي انتشار نزعات الغلو والتطرف.
الفخفاخ وعلى الرغم من أن حكومته كانت الأقصر عمرا من بين كل حكومات التي أعقبت الثورة إلا أنه يعف حكومته من المسؤولية، داعيا إلى تنويع الشراكات الاقتصادية لتونس والنسج على منوال الدول الخليجية التي انطلقت في التأسيس لما بعد مرحلة النفط، ومحاولة ردم الهوة الرقمية بين دول الشمال والجنوب.
Tags
أخبار