عاجل / حركة النهضة تصعد و تهدد بالمواجهة في الشارع.. (التفاصيل)

هددت حركة النهضة الإسلامية ، بتصعيد المواجهة في الشارع ضد قرارات رئيس الجمهورية قيس، سعيد ، ما يثير تساؤلات عن قدرتها على ذلك وتداعياته على المسار السياسي الانتقالي الذي تشهده بلادنا منذ اعلان رئيس الدولة قرارات 25 جويلية الماضي.وقال القيادي بالحركة العجمي الوريمي، إن ”الكلمة قد تكون للشارع إذا لم تكن للشرعية“، في إشارة ضمنية إلى سعيد.


وشدد الوريمي، في تدوينة عبر صفحته على ”فيسبوك“، على ضرورة تجنب انقسام الشارع، ما يشي بأن النهضة التي فشلت في السابق في حشد الشارع ضد الرئيس التونسي تستعد للتصعيد، وفق مراقبين.


وأضاف الوريمي أن ”يوم 6 فيفري هو يوم اغتيال الشهيد بلعيد) ، بدأت سردية جديدة قلصت جغرافية الوطن ولوثت تاريخ البلد وشوهت نضال الأحرار وفتحت الباب لفتنة غير مسبوقة اختلط فيها الدفاع بالخداع والوفاء بالخيانة والوطنية بالجريمة وصار القاتل يصرخ في ضحاياه أنتم القتلة وصار الشهيد ملكية حصرية لكن خانوه وخذلوه وانتزع من شعبه وصار دمه قميص فتنة وغنيمة للسماسرة“.



و في ذات السياق قال النائب المجمد في البرلمان التونسي حاتم المليكي، إن ”النهضة عادت إلى خطاب توتير الأجواء من خلال التلويح بعودة البرلمان بقوة وبالنزول للشارع، ما يؤكد عودتها إلى المربع القديم من خلال رفض مسار 25 جويلية لكن دون منطق بناء من خلال طرح حلول والإقرار بوجود أزمة“.


وأضاف المليكي  أن ”النهضة عادت إلى حالة الإنكار واعتبار نفسها ضحية وتسوق لنفسها على أساس أنها تدافع عن الديمقراطية، ولكن الواقع أن تونس تعيش صراعا مدمرا على الحكم بين الطرفين، وهذه التهديدات بالنزول للشارع من قبل هؤلاء ستكون لها عواقب وخيمة على البلاد“.



وقال القيادي السابق في حركة النهضة سمير ديلو، إنه ”سيتم اللجوء لأي تحرك مدني سلمي في إطار القانون باعتبار أن الوضع الراهن غير مقبول“.وأضاف ديلو  أنه يساند أية تحركات في هذا الإطار.

ولفت إلى أنه ليس من مؤيدي العودة إلى ما قبل 25 جويلية لكنه مع العودة إلى المسار الديمقراطي من خلال مسار تشاركي وفي إطار حوار دون اللجوء لخيارات فردية من شأنها أن تفاقم الأزمة، حسب تعبيره. 

إرسال تعليق

أحدث أقدم