علامات تدل على رضا الله على عبده.. إذا توفرت لديك.. فأعلم أنك من بينهم..

علامات رضا الله على عبده..كما توجد علامات لغضب الله على العبد توجد مؤشرات وعلامات رضا الله عن العبد ، وتحدث العلماء حول علامات رضا الله عن العبد ،فقالوا تجد نفسك مستمر في عمل الخير والعبادات دون كلل او ملل ، ومن علامات رضا الله عن العبد أن تجد نفسك تستزيد من فعل الخير والأعمال الصالحة وتجد نفسك دائما مشتاق الى الصلاة والذهاب الى المسجد ‘ وهذا لايعني ان الإبتلاء غضب أو نقمة من الله فقد يكون اختبار لقوة الإيمان أو ان الله يحبك ويورد ان تلجا اليه اكثر واكثر . 

 علامات رضا الله على العبد
 
 من علامات رضا الله عن العبد ، محبة الناس، لحديث أبي هريرة، عن النبي قال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض.

ومن هذه العلامات التوفيق للطاعة، مشيرًا إلى قول بعض العارفين بالله: « إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظر فيما أقامك».


كذلك، أن يفرح العبد إذا ذكر الله كما قال تعالى: « الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)»الرعد.

ومن علامات رضا الله عن العبد، حسن الخاتمة، لقول رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عز وجل بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ» قِيلَ: وَمَا عَسَلُهُ؟ قَالَ: «يَفْتَحُ اللَّهُ عز وجل لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ» (مسند الإمام أحمد، حديث رقم: 17438، وصححه الألباني في صحيح الجامع).

علامات رضا الله عنك
من علامات رضا الله عن عبده التوفيق فإذا كنت تصلي مثلا ومواظب على الصلاة باستمرار دون انقطاع فهذا توفيق من الله بسبب رضاه عنك، فإذا كنت تداوم على فعل شيء تقربا لله فهو رضا من الله عليك كأن تداوم على صلاة ركعتين يوميا قبل نومك. و"أحب الأعمال الى الله أدومها".

ومن بين علامات رضا الله عن عبده هو استجابة الله لدعاء عبده وفي نفس الوقت لا يمكن القول بأن عدم الاستجابة غضب من الله لعل كان التأخير أفضل فالله يعلم وأنتم لا تعلمون.

علامات غضب الله على العبد

بُعد الإنسان عن شريعة الرّحمن، وكثرة ارتكاب المعاصي والذنوب، وعدم التوفيق إلى عبادة الله وفعل الطاعات، كراهية الناس للعبد وضيق الحال، عدم الإنصياع لمن يرشده إلى طريق الصواب، وعدم حب مجالس العلم والانتفاع من العلماء.

علامات رضا الله عن العبد تشغل بال الكثير من الناس ليتسنى له معرفة علاقته بالله عز وجل ، وقال الشيخ أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من بين علامات رضا الله على عبده أن يعينه على فعل العمل الصالح بعد الانتهاء من الأول ولا يمل من ذلك الأمر، وبصفة عامة الإقبال على العمل الصالح في حد ذاته رضا من الله عن عبده.

وأضاف ممدوح خلال خدمة البث المباشر عبر صفحة دار الإفتاء الرسمية ، إن من بين العلامات أيضا رقة قلب المؤمن وتأثره بالقرآن الكريم والدعاء والذكر والبكاء خوفا من الله، وان يواظب على شكر الله على نعمه الكثيرة.



قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، إن من علامات رضا الله عن عبده التوفيق فإذا كنت تصلي مثلا ومواظب على الصلاة باستمرار دون انقطاع فهذا توفيق من الله بسبب رضاه عنك.

وأضاف خلال إجابته على سؤال ورد اليه يقول: "كيف أعلم أن الله راضي عني وهل هناك علامات على ذلك؟". قائلا: إذا كنت تداوم على فعل شيء تقربا لله فهو رضا من الله عليك كأن تداوم على صلاة ركعتين يوميا قبل نومك. و"أحب الأعمال الى الله أدومها".

وأوضح "جمعة" ان من بين علامات رضا الله عن عبده هو استجابة الله لدعاء عبده وفي نفس الوقت لا يمكن القول بأن عدم الاستجابة غضب من الله لعل كان التأخير أفضل فالله يعلم وانتم لا تعلمون.

ومن بين علامات الرضا أيضا: "منعك ولو قهرا من المعصية" كأن ان تكون متوجه بسيارتك لفعل معصية ما فتجد إطار السيارة قد تعطل في الطريق فهذا خير لك قدره الله حتى لا تتوجه الى فعل هذه المعصية.

وتابع المفتي السابق أن من بين علامات رضا الله عن عبده ان يكون لسان العبد رطبا من كثرة ذكر الله والتحكم في نفسه عند الغضب.



قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن من الأسباب التي تقوي محبة الله عز وجل عند العبد التخلية والتحلية، موضحا أي أخرج حب غير الله من القلب، {مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} ادخل حب الله في قلبك، فقوة المحبة هذه، سوف تؤدي بك إلى الشعور باللذة، فالتمسك بحب الله، التخلية والتحلية، خلي قلبك من السوى، وحليه بحب الله.

وأكد "جمعة" عبر صفحته على "فيسبوك"، أن محبة الله للعبد، هل لها علامات ؟ ذكرها في القرآن: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} إذن هو سبحانه يكره الإدبار يوم الزحف {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} إذن هو سبحانه يكره العصيان، والاستمرار، وأن يستمر الإنسان في غيه، أو غير المتطهرين، فهو سبحانه يجب المتطهرين، {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

وتابع: «إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب». إذًا الدنيا ليست مقياس « ولا يعطي الإيمان إلا من يحب». (أخرجه الحاكم).

قال النبي عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى: «لا زال العبد يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر . .. إلى آخر الحديث. وكذلك: «إذا أحب الله تعالى عبدًا ابتلاه .. فإن صبر اجتباه، فإن رضي اصطفاه». أخرجه الديلمي في «الفردوس». فيه ضعف، لكن الجمال فيه هو التدرج في العلاقة مع الله.


هناك علاماتٌ تظهر في حياة العبد، قد يكون تفسيرها أنّها من سخط وغضب الله عليه، ومن تلك العلامات:

- صدّ العبد عن أداء الواجبات الشرعيّة التي افترضها الله عليه.

- مداومة العبد على ما يُسخط الله سبحانه؛ من قتل النفس أو الظلم والطغيان.

- توسيع الله تعالى على العبد في رزقه، ومن ثمّ حرمانه من أداء شكرها، فذلك من علامات سخط الله على عبده.

أخيرًا ، فقد قالوا" إذا لم نحسن الاستقبال فلنحسن الوداع؛ فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات، فالأعمال بالخواتيم، يقول الحسن البصري: “أَحْسِنْ فيما بقى يغفر لك ما مضى، واغتنم ما بقي، فلا تدري متى تدرك رحمة الله”".

إرسال تعليق

أحدث أقدم