سمير الوافي مهاجما كادوريم "لا فائدة من محاولة إستغبائنا وإستحمارنا.. "

في تعليق على الزيارة التي يؤديها النجم العالمي رونالدينيو، الي تونس بدعوة من رجل الاعمال "كادوريم"، كتب الاعلامي سمير الوافي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مايلي : 


66 مليون شخص في صفحة أنستغرام يعني أكثر من عدد سكان تونس ستة مرات...ويعني أن كل صورة تنشرها قيمتها مئات الملايين...وتأثيرها يتجاوز كل الحدود الجغرافية ويبلغ أقصى مكان في العالم...وهناك دول تستضيف بحفاوة أنستغرامورات أقل شعبية وتأثير وأهمية...لذلك لا يجب التقليل من أهمية زيارة نجم عالمي وراءه تاريخ مجيد في قيمة وقامة رونالدينو...الذي زار بيروت قبل أشهر ونال نفس الحفاوة والإنبهار...


لكن التنظيم كان أفضل وأكثر إستثمارا للحدث...حيث زار أجمل الأماكن السياحية هناك مع مؤثرين عالميين وممثلي وسائل إعلام أجنبية...كما زار آثار إنفجار مرفأ بيروت ووضع الورود هناك...ورافقته وسائل إعلام عالمية أكثر من المحلية لأنها من ستعطي للزيارة قيمة عالمية وترويجا سياحيا يخدم صورة لبنان في الخارج ويصل إلى السياح...!!!


أما زيارة تونس فهي بلا جدوى...لأنها تروج لشخص وليس لبلد...ولم يربح منها سوى منظمها المدمن على الظهور والمهووس بالأضواء والمصاب بنرجسية حادة...فهو يظهر في الصور مع رونالدينو أكثر من الاماكن السياحية أو المعالم التاريخية...


وتلك هي غايته من تنظيم الزيارة وتحمل تكاليفها...وهذه الزيارة لم نر منها منظرا سياحيا واحدا او مشهدا مبهرا يغري من يشاهده...فشارع بورقيبة وزحام المدينة العتيقة ومسبح الفندق والأومليت على الطاولة ودبوزة الصافية ليست مشاهد فاتنة...والأماكن السياحية أو التاريخية المميزة ليست موجودة في برنامج الزيارة التي تنتهي غدا...فبوستار كادوريم كان الأكبر حجما في ألبوم الزيارة رغم أنه المنظم وليس الضيف...!!!


لذلك لا فائدة من محاولة إستغبائنا وإستحمارنا بالإدعاء أنها زيارة للدعاية لصورة تونس وسياحتها...فذلك يتطلب تنظيما أذكى وأدق وحضورا إعلاميا أجنبيا صاخبا...وشراكة أكبر مع الأطراف الرسمية لإعداد برنامج زيارة أشمل خال من الدعاية الفجة لشخص واحد...يستبله العقول البسيطة ليحقق أحلام اليقظة التي تراوده...!!! 

إرسال تعليق

أحدث أقدم