رفيق بوشلاكة : قيس سعيد و عصابة اليسار هدفها حذف الإسلام من تونس.

في تعليقه على تصريح العميد الصادق بلعيد،الذي قال اوه سوف يقدم مقترح دستور لرئيس الجمهورية لا يتضمن في فصله الاول " تونس دولة مسلمة" ، كتب القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك التدوينة التالية: 

الصادق بلعيد وعصابة اليسار المتطرف الكاره للدين والملة يتوهمون أن الإسلام ملك حصري لحركة النهضة.
الجماعة عندهم حقد دفين على الإسلام ويريدون  تصفية حسابهم عبر استخدام الدولة. 


دستور 2014 هو من ثمار ثورة الحرية والكرامة وهو ملك للشعب التونسي بتمامه وكماله، كما أن قضية الإسلام والهوية هي  شأن يهم كل الشعب  وليست ملكا خاصا بالنهضة  أو أي حزب من الأحزاب. 


لقد  اختار المشرع التونسي منذ بداية الاستقلال بأن تونس لغتها الرسمية العربية ودينها الإسلام مع اختلاف في  التأويل ( ولا باس في ذلك) والجماعة يستكثرون هذا الامر من دستور تونس العربية المسلمة، ويريدون محو أي أثر للعروبة والإسلام. 

فعلا الأمر  من مأتاه لا يستغرب، فهذا منتظر  من بلعيد وما هو أكثر،  ولكن ما هو مستغرب ممن يدعي أنه عمر الفاروق جاء ليملأ الأرض عدلا بعد فسادها، وينصب الكاميرات  وهو يتردد على المساجد ليصور  ركوعه وسجوده. فقد  أضحى  الفاروق مجرد ضبّ صغير يختبئ  في جحر  الرحوي  ومحفوظ وبلعيد.  
في الأخير انتخب قيس تجد الوطد الاستئصالي، يبدو أن الجماعة مصرين على استفزاز الشعب الى أن يطردهم شر طردة لا رجعة بعدها أبدا .

إرسال تعليق

أحدث أقدم