عاجل / لن تصدق بماذا شبّه رفيق بوشلاكة الدستور الجديد.. و لكن ما علاقة حزب التحرير..؟ التفاصيل

كتب رفيق عبد السلام على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك التدوينة التالية :

يبدو أن الغدر والخداع طبيعة متأصلة وثابتة  في شخصية قيس سعيد، بقي يخفيها  طيلة  عقود متتالية من الزمن ولم تظهر الا لمن خالطه عن قرب، فهو  يدير السياسة بمنطق  المخاتلة والمناورة مع الجميع،  بما في ذلك مع  من أحاط بهم نفسه من الاقربين. 


قيس سعيد لم يتورع عن مخادعة كل أعضاء لجنة الحوار الذين استجلبهم  لقرطاج،  وكانوا يتصورون أنهم سيستخدمونه في تمرير دستورهم " اللائكي"، فإذا بهم يجدون بين أيديهم دستور حزب التحرير. 


الجماعة كانوا  يتصورون أنهم بصدد نسج  دستورهم المتخيل الذي  سيمضي عليه قيس سعيد، فإذا به يباغتهم بسحب دستوره الخاص الذي كان يدسه  في درج مكتبه. وهكذا أضحى هؤلاء المساكين   يتقلبون بين الحيرة والذهول،  ولا يستطيعون حتى مجرد التعبير عن الوجع والخذلان، وهم ما  بين طريح الفراش ومتخف بين مقولة  "التقاطعات"، وأغاني الحزن والنكران.


لكن أسوأ شيء في عالم السياسة أن تتوهم  بأنك اكثر نباهة   من كل خلق الله،  وأنك ستحول الجميع الى مجرد  جسر عبور  نحو  تحقيق مبتغاك الشخصي، ومن يخيل إليه   أنه سينجح في التحيل على الجميع،   يجد نفسه  يلاعب  الثعابين،  ويسقط في نهاية الرحلة ضحيه سوء  أعماله وشر  تدبيره. 
فالذكاء هو  أكثر الأشباء قسمة  عادلة بين الناس كما يقول ديكارت.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
محتوى مدفوع
محتوى مدفوع