خطير جدا : صهر راشد الغنوشي يكفر رئيس الجمهورية على المباشر و السبب المولد النبوي الشريف.

الغريب في الأمر هو أن قيس سعيد، خلافا لكل رؤساء تونس السابقين وملوكها وباياتها،  لم يحتفل بالمولد النبوي الشريف كشأن عامة التونسيين وشعوب العالم الإسلامي في مشارق الارض ومغاربها، فلا هو حضر في جامع الزيتونة المعمور ولا مسجد عقبة ابن نافع في القيروان،  ولا وجه كلمة أو تهنئة بالمناسبة  ولا أعلم  بتلقي رسائل أو تهاني في الغرض. 

 
قبل ذلك لاحظ الجميع حرصه على ارتياد المساجد بصورة استعراضية أمام الكاميرات   قبل تنفيذ انقلابه يوم 25 جويلية من السنة الماضية في إطار حملته "التسخينية " لاختطاف الدولة والانقضاض على نظامها ودستورها. 


هل قيس من ملة أخرى  غير الملة المحمدية؟ هل  له انتماءات خفية   لفرقة أو نحلة سرية لا تعترف بالمولد النبوي الشريف والمناسبات الدينية التي  يعظمها المسلمون؟ هل الرجل يمارس في التقية لإخفاء توجهاته اللادينية المستورة  ؟ 


كل هذه الأسئلة تحتاج الى البحث والتنقيب حتى نعرف قيس سعيد "الحقيقي"  غير صورة قيس سعيد التي صنعها لنفسه وروجها عنه الإعلام وجوقة الأنصار.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
محتوى مدفوع
محتوى مدفوع