بلاغ منتصف الليل : حركة النهضة تدعو أنصارها الي النفير العام و النزول بقوة للشارع يوم 14 جانفي لإسقاط قيس، سعيد و إطلاق سراح على لعريض

دعت حركة النهضة كافة التونسيين والتونسيات للنزول بقوة إلى شارع الحبيب بورقيبة في ذكرى عيد الثورة يوم السبت 14 جانفي 2023.

وقالت في بيان لها اثر اجتماع مكتبها التنفيذي مساء الأربعاء، إن ذلك هدفه "وضع حد لمسار الانقلاب البغيض الذي استحوذ على السلط ودمر الاقتصاد ونكل بالحياة اليومية للشعب وحولها إلى معاناة حقيقية ومن أجل استئناف مسار الحرية والديمقراطية الذي عبده الشهداء بدمائهم الزكية الطاهرة".
 

كما أدانت "تواصل استهداف الحركة وقياداتها بملفات ملفقة وتهم كيدية ومحاولة الايهام بتورط الحركة في جرائم خطيرة، وشن بعض أبواق سلطة الانقلاب حملات إعلامية لتشويهها قصد التغطية عن الفشل الذريع لسلطة الانقلاب في إدارة شؤون الدولة وتحولها إلى عنوان للأزمة التي تمر بها البلاد على كل الأصعدة"، مؤكدة أنه "لا علاقة لها بكل التهم التي تلقى عليها جزافا بغاية التشوية والإقصاء وأنها ستتبع قضائيا كل المتورطين في ذلك".


وطالبت بإطلاق سراح علي العريض رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس الحركة و"الكف عن ترهيب المعارضين السياسيين للانقلاب واستهدافهم بقضايا كيدية على غرار ماحصل مؤخرا مع الأستاذ العياشي الهمامي".


واستنكرت "تواصل تدهور الوضع المعيشي الكارثي لغالبية المواطنين بفعل الارتفاع المتواصل للأسعار ( التضخم لم ينخفض منذ الانقلاب بل ظل في ارتفاع متواصل كل شهر واخره ديسمبر متجاوزا 10%) وبشكل غير متوازن مع المقدرة الشرائية للمواطن، وتواصل فقدان المواد الأساسية مقابل تشخيص شعبوي لكل هذه الاشكاليات واختزالها في الاحتكار واتهام أطراف بالوقوف وراء مؤامرات لا وجود لها الا في أوهام سلطة الانقلاب العاجزة عن تحريك وتحسين الأوضاع ولو في ملف واحد منذ سنة ونصف".


وثمّنت النهضة مبادرات الخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخانقة، مسجّلة في المقابل استنكارها لمحاولة إقصاء الأحزاب السياسية من الحوار في بعض التصريحات ومؤكدة أن دور الاحزاب مركزي في الديموقراطية وإدارة الشأن العام.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
محتوى مدفوع
محتوى مدفوع