أي سيكان.. أي سيكان.. سمير الوافي في تدوينة مؤثرة جدا بخصوص علي الحربي.

كتب الاعلامي سمير الوافي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك - من تريندات هذه الأيام في وسائل التواصل الإجتماعي...فيديوات مقرفة ومقززة بين أب مريض وإبن متهور...للأسف الهوس بالشهرة السريعة والتافهة والعابرة أصبح موضة يضحي من أجلها " أحدهم " بصورة والده...فينكّل بها ويستغل مرضه وهشاشته وضعفه لإضحاك الناس به وعليه...ويصفق البعض على ذلك ويشجعه وتحقق فيديواته أعلى مشاهدات ككل التفاهات...ولكن كل عاقل ومتعقل يشاهد ذلك يتألم ويتعاطف مع ذلك الشيخ المسن المريض الذي ليس في وعيه الكامل لإدراك الجريمة الأخلاقية والإنسانية التي يرتكبها إبنه في حقه...والغريب أنه لا أحد من عائلته يتدخل لإيقاف عبث الإبن المتهور وإنقاذ الإب من ذلك التنكيل...

ومن تلك المشاهد المقرفة التي يشاهدها الأطفال خاصة وفيها أب يشتم إبنه بكلام بذيء جدا ومقزز ينكل بتلك العلاقة المقدسة والمحترمة بين الأب والإبن...ويضرب القيم المجتمعية في الصميم...

قد لا يوجد قانون يحاكم ذلك الإبن على العبث علنا بوالده...لكن أتمنى فعلا أن يحاسب على جريمته وأن يُجبر على التوقف عن إضحاك الناس على أب مريض بالزهايمر و ليس في وعيه...أصبح رهينة وضحية إبن " مريض " في أخلاقه وفي سلوكه...فليس هناك سقوط أكثر قرفا من ذلك...وتلك ليست قيم " الحوم العربي " الأصيلة التي يتباهى الإبن بالإنتماء لها...


حيث يبلغ إحترام الكبار في السن حتى من غير الوالدين...درجة الإمتناع عن التدخين أمامهم...والغريب أن الفيديوات رائجة ومنتشرة وتحظى بالاعجاب والتشجيع...في مجتمع مسلوب القيم...يحدث ذلك عندما يوضع هاتف ذكي في يد إنسان غبي !!!

لقد وصلنا إلى تحت لا تحت تحته...!!!

إرسال تعليق

أحدث أقدم
محتوى مدفوع
محتوى مدفوع