سمير الوافي : الرئيس ضحية..!!التفاصيل

كتب الاعلامي سمير الوافي - شاهدت نسخة أخرى ثانية للقاء الكامل بين الرئيس والعطار...مصورة بالهاتف و مختلفة عن النسخة الرسمية الأولى التي أثارت جدلا ساخرا...ويبدو أن النسخة الثانية نزلت لتصحيح ما أثارته الأولى وتعديل المشهد...وفعلا لم أجد في النسخة الثانية ما يدل على التلفيق والتمثيل وما يستحق الشك والسخرية...

فقد كان لقاء عاديا بين رئيس يسأل عفويا وعطار يجيب تلقائيا...حيث كان العطار صريحا وجريئا في التعبير عن فقدان أغلب السلع مثل الحليب والقهوة وغيرها ولم يقل أن الزيت متوفر بل قال أن توفره مؤقت وعابر ومحدود جدا...


وكان الرئيس مقتنعا بوجود تلك الأزمة ومصرا على الإصغاء لما يقوله العطار...لكن مونتاج الرئاسة عبث بالمشهد الحقيقي وأساء للرئيس وللرئاسة...حيث لم يكن وفيا للأصل وللحقيقة...ولو كان الفيديو الرسمي الأول الذي نزل في صفحة الرئاسة كاملا وواقعيا...لما أثار تلك السخرية المسيئة للرئيس...ولما تحولت دبوزة الزيت إلى رمز لنهاية عام قاس وصعب...هرب منه عديد التوانسة إلى " دبابز " أخرى متوفرة أكثر من المطلوب...!!!


إذن المشكلة إتصالية فعلا...هناك عبث إتصالي أساء للرئيس و كبّده خسائر فادحة في صورته...وكان يمكن تفادي ذلك ببث نفس ما سجلته كاميرا الهاتف الموازي القريبة التي تبدو من محيط الرئيس وسُمح لها بالتصوير...فكان ما سجلته أتعس تقنيا وأفضل إتصاليا...لأن المونتاج لم يشوه مضمونها...

والعطار المسكين كان صادقا وتلقائيا في ردوده على أسئلة الرئيس لكنه كان  ضحية ذلك المونتاج...ولم يكن ذلك مسيئا للرئيس فقط...بل للبلاد التي إختصر الفيديو إنجازاتها طيلة عام في " توفير دبوزة زيت "...!!!

إرسال تعليق

أحدث أقدم
محتوى مدفوع
محتوى مدفوع