قيس سعيد لوزير الشؤون الخارجية : منذ يومين تم توجيه احتجاج شديد اللهجة واليوم تم تكليفكم بتوجيه احتجاج شديد اللهجة أيضا لإحدى ممثلات دولة أجنبية
شهد قصر قرطاج، اليوم، لقاءً جمع رئيس الجمهورية قيس سعيّد بوزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي، حيث شدّد رئيس الدولة على موقف تونس الثابت من مسألة السيادة الوطنية ورفض أيّ تدخّل خارجي في الشؤون الداخلية للبلاد.
وأفاد رئيس الجمهورية أنّه خلال اليومين الماضيين تم توجيه احتجاج شديد اللهجة لإحدى الجهات الأجنبية، مضيفًا أنّه تم اليوم تكليف وزير الخارجية بتوجيه احتجاج مماثل لإحدى ممثلات دولة أجنبية، في خطوة تعكس تمسّك الدولة بحقّها في الدفاع عن استقلال قرارها الوطني.
وأكد قيس سعيّد أنّ تونس دولة مستقلة ذات سيادة، وأن الشعب التونسي هو صاحب القرار، قائلاً: "السيادة هنا للشعب، والعنوان الصحيح هو تونس الحرّة المستقلة أبد الدهر، رغم كيد الكائدين."
وفي لهجة حازمة، اعتبر الرئيس أن هناك من يسعى — في الداخل والخارج — إلى العيش في مستنقعات الخيانة والاستعمار، وأن البعض “ستُسند لهم شهادات الرضاء وستُغدق عليهم الأموال من الخارج”، في إشارة إلى محاولات التأثير على القرار الوطني.
كما وصف سعيّد اجتماع البرلمان الأوروبي المتعلّق بتونس بأنه تدخّل سافر في الشأن التونسي الداخلي، مضيفًا أنّ تونس قادرة على أن “تُلقّن الدرس تلو الدرس في مجال الحقوق والحريات”.
وختم رئيس الجمهورية تصريحه بالتأكيد أنّ السيادة التونسية ليست موضوعًا للنقاش، وأن كل محاولات الضغط الخارجي «لن تُقابل إلا بالتحدّي».
Tags
أخبار