شهد المنتخب الوطني التونسي مشاركة مخيّبة في بطولة كأس العرب قطر 2025، بعد خروجه المبكر من الدور الأول رغم الفوز العريض على المنتخب القطري بثلاثية نظيفة في الجولة الختامية. ومع اقتراب موعد انطلاق كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025 (21 ديسمبر – 18 يناير)، بدأ الجهاز الفني لـ"نسور قرطاج" في رسم ملامح قائمته النهائية، التي يُنتظر أن تشهد تغييرات كبيرة مقارنة بتشكيلة كأس العرب.
10 لاعبين من كأس العرب خارج القائمة.. الأسباب تتعدّد والقرار واحد
وفق التقييم الفني الذي أعقب البطولة، بات شبه محسوم خروج 10 لاعبين ممن دافعوا عن ألوان تونس في الدوحة من حسابات المشاركة في الكان، سواء بسبب ضعف الأداء، أو لعودة محترفين ينشطون في الدوريات الأوروبية ويُعوَّل عليهم لقيادة المنتخب في المسابقة القارية.
1. محمد أمين بن حميدة
لم يُقنع الجهاز الفني بإمكانياته في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع جاهزية علي معلول الذي يبقى الخيار الأول في هذا المركز بفضل خبرته وحضوره الهجومي.
2. معتز التفاني أو 3. محمد بن علي
يُنتظر استبعاد أحدهما من مركز الظهير الأيمن. ورغم أن بن علي قدّم مردودًا مقبولًا وسجّل هدفًا أمام قطر، إلا أنّ المنافسة ستكون أقوى بعودة العناصر المحترفة.
4. أسامة الحدادي
يعاني من تراجع في النسق البدني، ما يقلل من حظوظه في مرافقة المنتخب إلى المغرب.
5. حمزة الجلاصي و6. مروان الصحراوي
ثنائي قلب الدفاع لم ينجح في مجاراة الإيقاع العالي للمنافسين، وقد يدفع ثمن ذلك في قائمة الكان.
7. حسام تقا
لا تزال فرصه ضئيلة، خاصة مع استعادة المدافعين المحترفين جاهزيتهم في أوروبا.
مهاجمون خارج الحسابات: 8. عمر العيوني – 9. ريان عنان – 10. نسيم الدنداني – إضافة إلى سيف الدين الجزيري
الخط الأمامي يشهد منافسة شرسة، ومع عودة عدد من المهاجمين الدوليين، تقلّصت فرص الرباعي المذكور.
أما سيف الدين الجزيري، فرغم خبرته، يواجه خطر الغياب بعد تراجع مستواه وطرده في مباراة قطر.
رؤية فنية جديدة قبل الكان
يعمل الجهاز الفني للمنتخب على إعادة بناء التشكيلة اعتمادًا على القوام الأساسي من المحترفين، في محاولة لتقديم صورة أفضل للكرة التونسية في المغرب وتعويض خيبة كأس العرب. ويرى المتابعون أن هذه التغييرات ضرورية لإعادة التوازن وتحسين الأداء.
الجماهير تنتظر قائمة الحسم
من المنتظر أن تحمل القائمة النهائية المرتقبة تغييرات جذرية، وسط أمل جماهيري واسع بأن يظهر المنتخب بوجه أفضل في الكان، وأن يكون استبعاد لاعبي كأس العرب خطوة إصلاحية لا عقابية.
Tags
رياضة