صفاقس: تطوّرات جديدة في قضية وفاة امرأة مسنّة بطريق العين

شهدت منطقة طريق العين كلم 7.5 بولاية صفاقس تطوّرات جديدة في قضية وفاة امرأة مسنّة عُثر عليها داخل منزلها يوم 5 نوفمبر 2025، وهي الواقعة التي أثارت حينها حالة من الحزن والاستغراب في صفوف متساكني الجهة.

وتفيد المعطيات المتوفرة أن الضحية، وهي امرأة في حدود الخامسة والسبعين من عمرها، عزباء وتقطن بمفردها في منزل عائلتها، وكانت معروفة بحسن السيرة ودماثة الأخلاق، إضافة إلى اعتمادها على نفسها في قضاء شؤونها اليومية رغم تقدّم سنّها.

وأكد عدد من الجيران أنهم شاهدوها صباح يوم الحادثة تقوم ببعض الأعمال المنزلية كالمعتاد، قبل أن يتم لاحقًا الإبلاغ عن العثور عليها متوفّاة داخل منزلها. كما تبيّن في مرحلة أولى اختفاء بعض أغراضها الشخصية، من بينها مصوغها، ما دفع إلى فتح تحقيق أمني في الغرض.

أبحاث متواصلة لكشف ملابسات الواقعة

وقد واجهت الفرق الأمنية في بداية التحقيق صعوبات كبيرة، خاصة في ظل غياب خلافات ظاهرة أو أطراف مشتبه بها، وهو ما جعل الأبحاث تتواصل لفترة من الزمن اعتمادًا على التحريات الميدانية وجمع المعطيات.

معطى جديد يقود إلى فكّ اللغز

وبحسب مصادر مطّلعة، فقد قاد تطوّر غير متوقّع إلى كشف خيوط القضية، بعد أن تم التبليغ عن معطيات خطيرة وردت خلال جلسة جمعت شخصين من إحدى المناطق الريفية التابعة لولاية صفاقس. وقد أثار انتباه أحدهما وجود آثار إصابات على مرافقه، قبل أن يصرّح له هذا الأخير بتورّطه في واقعة وفاة امرأة.

وحرصًا على السلامة، تم إعلام الوحدات الأمنية بالموضوع، لتتحرّك المصالح المختصة بسرعة، وتنجح في إيقاف المشتبه به الرئيسي.

علاقة سابقة بالضحية

وكشفت التحقيقات أن المشتبه به كان يعرف الضحية منذ نحو عامين، حيث سبق له التردّد على منزلها للقيام ببعض الأعمال البسيطة. وتشير المعطيات الأولية إلى أنه توجّه إلى منزلها يوم الواقعة، قبل أن تتطوّر الأمور بشكل مفاجئ، ما أدّى إلى وفاتها والاستيلاء على بعض أغراضها.

متابعة قضائية

ولا تزال القضية محل متابعة من قبل الجهات القضائية المختصة، في انتظار استكمال الأبحاث والكشف عن جميع الملابسات، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الإحاطة بالأشخاص المتقدّمين في السن، خاصة الذين يعيشون بمفردهم.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال