كشفت وسائل إعلام تركية، اليوم الإثنين 29 ديسمبر 2025، عن تطورات خطيرة في قضية أمنية هزّت الرأي العام، بعد أن أعلنت السلطات التركية تفكيك شبكة واسعة لترويج المخدرات تضم مشاهير من عالم الفن ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب رجال أعمال وأثرياء.
توقيف ملكة جمال ومغنٍ شاب
ووفق المعطيات المتداولة، فقد تم إيقاف ملكة جمال تركيا لسنة 2016، بوسة إسكندروغلو، إلى جانب المغنّي الشاب إيغه كارتاشلي، وذلك في إطار تحقيقات تقودها النيابة العامة في إسطنبول بشأن الاشتباه في علاقتهما بشبكة مخدرات منظمة تنشط داخل وخارج البلاد.
وجاءت هذه الإيقافات ضمن عملية أمنية واسعة نُفّذت أمس الأحد، استهدفت عدداً من الأسماء المعروفة، في حملة تهدف إلى ملاحقة شبكات يشتبه في استغلالها الشهرة والنفوذ الاجتماعي في أنشطة غير قانونية.
تحقيقات متواصلة دون اتهامات رسمية
وبحسب المصادر نفسها، تم إيقاف بوسة إسكندروغلو وإيغه كارتاشلي في التوقيت ذاته، حيث خضعا لإجراءات قانونية أولية شملت الاستجواب، دون أن تصدر إلى حدّ الآن أي تصريحات رسمية منهما أو من فريق الدفاع.
وأكدت الجهات القضائية أن القضية لا تزال في طور التحقيق، ولم يتم بعد توجيه لوائح اتهام رسمية، في انتظار استكمال جمع الأدلة وسماع جميع الأطراف المعنية.
أسماء أخرى قيد المتابعة
وفي سياق متصل، أفادت مصادر صحافية بأن بوسة إسكندروغلو تربطها علاقة صداقة قوية مع عارضة الأزياء شيفال شاهين، التي صدر في حقها أمر ضبط وإحضار ضمن القضية نفسها.
وتشير المعلومات إلى أن شاهين تقيم حالياً في بريطانيا، وقد أعلنت نيتها العودة إلى تركيا، غير أن ذلك لم يتم إلى حدّ اللحظة، وهو ما دفع المحققين إلى متابعة تحركاتها عن كثب.
احتمالات توسّع التحقيق
ويرجّح مراقبون أن تكشف التحقيقات الجارية عن تشابكات أوسع داخل أوساط المشاهير ورجال الأعمال، خاصة في ما يتعلّق بإمكانية وجود تواطؤ أو تسهيل محتمل في عمليات ترويج أو تعاطي المخدرات.
وأكدت النيابة العامة في إسطنبول أنها ستتعامل مع الملف بـ"صرامة تامة"، في إطار سياسة الدولة لمكافحة المخدرات والجرائم المنظمة، مع احترام مبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
Tags
أخبار