أثار الإعلامي سمير الوافي تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تدوينة كشف فيها عن مروره بتجربة صحية صعبة خلال تواجده في العاصمة الفرنسية باريس، نتيجة موجة برد قاسية ومفاجئة، تزامنت مع انتشار سريع لفيروس الإنفلونزا المتحوّرة.
وأوضح الوافي أن درجات الحرارة انخفضت بشكل حاد إلى ما دون الصفر، بعد أن كانت الأجواء معتدلة نسبيًا، وهو ما تسبب في صدمة مناخية للجسم، خاصة مع الانتشار المتسارع لما وصفه بـ“الفيروس الخايب”، الذي أصابه وألزمه الفراش لمدة أربعة أيام متواصلة، مؤكدًا أنه ما يزال يعاني من تبعات المرض إلى الآن.
وأضاف في سياق حديثه بنبرة ساخرة ممزوجة بالتعب:
“قريب نكره باريس والشتاء والمطر… ونعتذر للصيف”، في إشارة إلى قسوة الطقس وتأثيره المباشر على الحالة الصحية والنفسية.
فيروس متحوّر ينتشر بسرعة ويثير القلق
وتزامنت هذه الشهادة مع تسجيل عدة حالات إصابة بفيروس الإنفلونزا المتحوّر في عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا، وسط تحذيرات من سرعة انتشاره مقارنة بالسلالات الموسمية المعروفة، خاصة في ظل التقلبات الجوية الحادة.
ووفق معطيات صحية، فإن أعراض هذا الفيروس لا تختلف كثيرًا عن الإنفلونزا التقليدية، إذ تشمل الحمى، السعال، التهاب الحلق، آلام الجسم والإرهاق الشديد، غير أن حدّة الأعراض وطول فترة التعافي جعلا العديد من المصابين يلزمون الفراش لأيام.
موجة تفاعل وسخرية خفيفة على مواقع التواصل
ورغم المعاناة الصحية، لم تخلُ تدوينة الوافي من حسه الساخر، حيث أشار إلى أنه “فهم كل شيء وسكت”، بعد مشاهدته لقصص (ستوريات) الإعلامي علاء في باريس، مضيفًا مازحًا:“علولو ديما يجيب الخير”، وهو ما فتح باب التعليقات الطريفة من متابعيه.
وقد تفاعل عدد كبير من النشطاء مع التدوينة، بين متمنٍ له الشفاء العاجل، ومستحضر لتجارب مشابهة مع برد باريس القاسي، خاصة خلال فصل الشتاء.
تحذيرات ونصائح وقائية
في هذا السياق، يشدد مختصون في الصحة العامة على أهمية:
تجنب التغير المفاجئ في درجات الحرارة
الالتزام بارتداء ملابس دافئة
غسل اليدين بانتظام
تجنب الأماكن المغلقة والمكتظة
وعدم الاستهانة بأعراض الإنفلونزا، خاصة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة
كما يحذّر الأطباء من الاستعمال العشوائي للمضادات الحيوية، مؤكدين أنها لا تعالج الفيروسات وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية على المدى المتوسط والبعيد.
Tags
فن و مشاهير