لا التشكيلة ولا الخطة: سامي الطرابلسي يوضح سبب الهزيمة أمام نيجيريا

سامي الطرابلسي: النقد حاضر دائمًا والتركيز منصبّ على تصحيح الأخطاء قبل مواجهة تنزانيا

الرباط – 2025 : تحدّث مدرب المنتخب الوطني التونسي سامي الطرابلسي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة تونس وتنزانيا، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليًا بالمغرب، عن عدة محاور تتعلق بأداء الفريق والانتقادات الموجّهة إليه، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا أكبر على الجوانب الفنية والاستعداد الذهني.

موقف هادئ من الانتقادات

وتجنّب الطرابلسي الدخول في جدل مباشر بخصوص الانتقادات التي طالت خياراته الفنية، مشيرًا إلى أن النقد يرافق المنتخبات والفرق سواء في حالات الفوز أو الخسارة، معتبرًا أن ذلك جزء من طبيعة العمل في كرة القدم على أعلى المستويات.

قراءة فنية لمباراة نيجيريا

وفي تحليله للهزيمة الأخيرة أمام المنتخب النيجيري، شدّد مدرب “نسور قرطاج” على أن الخسارة لم تكن مرتبطة بالتشكيلة المعتمدة أو بالنظام التكتيكي، بقدر ما تعلّقت بفقدان الفريق لعدد كبير من المواجهات الفردية، خاصة أمام المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين.

وأوضح الطرابلسي أن التفوق البدني والضغط المتواصل الذي فرضه المنتخب النيجيري جاء نتيجة تلك التفاصيل الجزئية، ما أثّر على نسق المباراة وسمح للمنافس بفرض أسلوبه في فترات حاسمة من اللقاء.

توضيح بخصوص تونكتي

كما تطرّق الطرابلسي إلى وضعية اللاعب سيباستيان تونكتي، مؤكدًا أن الأخير لم يكن عنصرًا أساسيًا ضمن المجموعة عند توليه الإشراف على المنتخب، داعيًا المتابعين إلى الاطلاع على المعطيات الدقيقة والوقائع قبل إصدار الأحكام أو توجيه الانتقادات.

تصحيح المسار قبل الحسم

وفي ختام حديثه، شدّد مدرب المنتخب التونسي على أن التركيز خلال الفترة الحالية ينصبّ على تصحيح الأخطاء الفنية وتعزيز الانسجام الجماعي، بهدف الظهور بأداء أفضل في المباريات القادمة، خاصة في مواجهة تنزانيا التي تمثل محطة حاسمة في مسار المنتخب ضمن البطولة القارية.

وأكد الطرابلسي أن المجموعة مطالبة بردّة فعل إيجابية، تعكس روح المنتخب وقدرته على تجاوز الصعوبات، من أجل تحقيق الهدف المنشود ومواصلة المشوار في كأس أمم إفريقيا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال