تونس – يحيي المسلمون في تونس وسائر الدول الإسلامية ليلة الإسراء والمعراج، إحدى أعظم الليالي المباركة في التاريخ الإسلامي، لما تحمله من دلالات روحية وعقائدية عميقة، وارتباطها بمعجزة إلهية خصّ الله بها نبيّه محمدًا ﷺ.
موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026
وفق الحسابات الفلكية، توافق ليلة الإسراء والمعراج لسنة 2026 ،ليلة الخميس 26 رجب 1447 هـ، وتمتد من مغرب يوم الخميس 26 رجب إلى فجر يوم الجمعة 27 رجب 1447 هـ
الموافق لـ يناير 2026.
ويُنتظر أن تشهد المساجد إقبالًا ملحوظًا لإحياء هذه المناسبة بالدعاء والذكر والصلوات.
🔹 ما هي حادثة الإسراء والمعراج؟
تمثل الإسراء والمعراج معجزة عظيمة في السيرة النبوية، حيث:
الإسراء: انتقال النبي ﷺ ليلًا من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى بالقدس.
المعراج: صعوده ﷺ إلى السماوات العُلى، حيث بلغ سدرة المنتهى، في رحلة خارجة عن قوانين الزمان والمكان.
وقد وقعت هذه الرحلة تكريمًا للنبي ﷺ، وتثبيتًا له بعد ما لاقاه من أذى وتكذيب.
🔹 أبرز محطات الرحلة المباركة
تشير الروايات إلى أن النبي ﷺ: التقى بعدد من الأنبياء في السماوات، وشاهد من آيات الله الكبرى ما يعكس عظمة الخالق، وكان من أعظم ما فُرض في هذه الليلة الصلاة، التي أصبحت الركن الثاني من أركان الإسلام.
🔹 الدلالات الدينية والروحية
تحمل ليلة الإسراء والمعراج رسائل عميقة، من أبرزها:
تأكيد مكانة الصلاة في حياة المسلم،
ترسيخ العقيدة والإيمان بالغيب،
إبراز منزلة المسجد الأقصى في الوجدان الإسلامي،
التذكير بأن بعد العسر يسرًا، وبعد الابتلاء فرجًا.
🔹 كيف يحيي المسلمون هذه الليلة؟
يحرص المسلمون على إحياء ليلة الإسراء والمعراج من خلال:
الإكثار من الذكر والدعاء،
أداء الصلوات،
قراءة القرآن،
استحضار العِبر والدروس من السيرة النبوية.
وتؤكد المؤسسات الدينية على أن إحياء المناسبة يكون بالعبادة والتأمل، دون الغلو أو الممارسات غير الثابتة.
🔹 مناسبة للتأمل والتجديد الروحي
تبقى ليلة الإسراء والمعراج محطة إيمانية مهمّة، يجدّد فيها المسلمون صلتهم بالله، ويستحضرون القيم السامية للإسلام، في زمن تشتد فيه الحاجة إلى السكينة والطمأنينة الروحية.
Tags
مجتمع