واعتبر سعيّد أن تونس تخوض اليوم حرب تحرير شاملة تتقدم فيها الجبهة الاجتماعية، موضحًا أن العدالة الاجتماعية تمثل المدخل الأساسي للاستقرار وخلق الثروة، داعيًا إلى تشريعات جديدة تستجيب لانتظارات المواطنين وتواكب تطور المجتمع.
كما شدد على أن القوانين لا تنجح إلا بتنفيذها من قبل وطنيين أحرار، منتقدًا تعطيل المشاريع والسعي إلى الامتيازات على حساب المصلحة العامة، ومؤكدًا حاجة البلاد إلى رجال ونساء متحفزين للبناء في كل القطاعات.
وعلى الصعيد الدولي، جدد رئيس الجمهورية تمسك تونس بسيادتها الوطنية ورفضها لكل أشكال التمييز، مؤكّدًا دعمها الثابت للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وختم سعيّد بالتأكيد على أن مطالب الشعب ستتحول إلى واقع ملموس، مشددًا على أن الحقوق لا تُنال بالتمني بل تُنتزع بالإرادة والعمل.
شاهد الفيديو :
Tags
أخبار