حذّرت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري من المخاطر الصحية الخطيرة الناجمة عن التغيير الفُجئي في النظام الغذائي للحيوانات، مؤكّدة أنّ ذلك قد يؤدّي إلى ظهور مرض التسمّم المعوي المعروف بـ "بومريرة"، والذي يمكن أن يتسبّب في نفوق مفاجئ للمجترات دون ظهور أعراض مسبقة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ تحذيري، أنّ هذا الخطر يأتي تبعًا لنزول الغيث النافع خلال الفترة الأخيرة بعديد المناطق من البلاد، وما صاحبه من ظهور كساء نباتي جديد بالمراعي، مشيرة إلى أنّ هذه الأعشاب ما تزال في مراحلها الأولى من النمو ولم تبلغ بعد مرحلة النضج.
وأضافت أنّ أغلب قطعان المجترات لم تكن متعوّدة خلال الفترة السابقة على التغذية من الأعشاب الخضراء، وهو ما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالتسمّم المعوي في حال التغيير السريع والمفاجئ في النظام الغذائي.
توصيات عاجلة لمربّي الماشية
ودعت وزارة الفلاحة كافة مُربّي الماشية إلى توخّي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بجملة من التوصيات الوقائية، أبرزها:
التدرّج في تغيير النظام الغذائي للمجترات وعدم الانتقال الفجئي إلى الأعشاب الخضراء.
احترام التوازن الغذائي وتوفير الأعلاف الجافة إلى جانب المراعي الطبيعية.
مراقبة القطيع بشكل مستمر، والتدخّل البيطري السريع عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.
تجنّب الرعي المكثّف في المراعي الحديثة النمو خلال الأيام الأولى من ظهورها.
حماية الثروة الحيوانية
وشدّدت الوزارة على أنّ الالتزام بهذه التوصيات من شأنه الحدّ من مخاطر النفوق المفاجئ والمحافظة على سلامة الثروة الحيوانية، خاصة في هذه الفترة التي تشهد تقلّبات مناخية وعودة الأمطار.
كما أكّدت أنّ المصالح البيطرية الجهوية والمحلية تبقى على ذمّة الفلاحين للإرشاد والتدخّل عند الضرورة.
Tags
أخبار