عاشت ولاية المهدية اليوم على وقع حادثة أليمة، تمثّلت في العثور على الموظفة بإحدى المستشفيات العمومية، عواطف رجب، متوفاة، وذلك بعد يوم واحد من إعلان عائلتها عن فقدانها في ظروف غامضة، ما خلّف حالة من الحزن والأسى في صفوف أقاربها ومعارفها.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الفقيدة، وهي أم لثلاثة أطفال أصغرهم يبلغ أربع سنوات، كانت قد غادرت منزلها صباح يوم أمس على متن سيارتها الخاصة، متجهة إلى أحد رياض الأطفال، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ، ما دفع عائلتها إلى الإبلاغ عن اختفائها.
وبعد عمليات بحث ومتابعة، تم اليوم العثور عليها جثة هامدة داخل تراب ولاية المهدية، دون أن تتضح بعد الأسباب الحقيقية للوفاة، في ظل غياب معطيات رسمية تؤكد ملابسات الحادثة أو ظروفها.
وفور إشعارها، تحوّلت الوحدات الأمنية إلى مكان العثور على الجثة، حيث تم فتح تحقيق عاجل من أجل كشف ملابسات الوفاة، وجمع المعطيات الضرورية التي من شأنها تحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمها.
وفي السياق ذاته، تم اتخاذ الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة، في انتظار نتائج الفحوصات والتحاليل التي ستحدد السبب الرسمي للوفاة، على أن يتم إعلام الرأي العام بكل المستجدات حال توفر معطيات مؤكدة من الجهات المختصة.
Tags
مجتمع