عائلة ألفة الماجري تكشف معطيات جديدة حول جريمة إطلاق النار داخل منزلها بمنزل بورقيبة

تونس – منزل بورقيبة : لا تزال جريمة مقتل ألفة الماجري داخل منزل عائلتها بمدينة منزل بورقيبة تلقي بظلالها الثقيلة على الرأي العام، وسط حالة من الصدمة والحزن، وفي ظل تواصل التحقيقات الأمنية والقضائية لكشف ملابسات ما جرى.

وفي أول توضيح رسمي باسم العائلة، كشفت شقيقة الفقيدة عن جملة من المعطيات الجديدة، مؤكدة أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يتضمن مغالطات وتأويلات بعيدة عن الحقيقة، وداعية إلى انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية.

تفاصيل أولية عن توقيت الحادثة
وأفادت المتحدثة أن العائلة تلقت في حدود الساعة الرابعة فجرًا اتصالًا هاتفيًا مقتضبًا يُعلمهم بوجود “أمر خطير” داخل منزل ألفة الماجري، دون تقديم تفاصيل دقيقة. وعند وصولهم إلى المكان، كان المنزل مطوقًا أمنيًا، مع منع الدخول في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة.

وأضافت أن بعض المؤشرات غير الطبيعية بدأت تتضح لاحقًا، ما أكد للعائلة أن الأمر يتجاوز مجرد حادث عرضي، في انتظار ما ستثبته الأبحاث الأمنية.

معطيات حول كيفية الدخول إلى المنزل
وبحسب ما توفر من معلومات أولية، فإن الشخص المعني بالقضية يُشتبه في تسلله إلى المنزل عبر القفز من سطح منزل مجاور، قبل أن يقوم بكسر نافذة والدخول إلى الداخل. كما أوضحت أن باب غرفة الفقيدة كان مغلقًا بإحكام، دون وجود آثار كسر واضحة، وهو ما جعل دخول الغرفة يتم في ظروف غير عادية.

وأكدت أن الفقيدة كانت بمفردها داخل الغرفة وقت الحادثة، في حين كان زوجها في الطابق السفلي يشاهد التلفاز، دون علمه بما حدث في الأعلى.

نفي فرضية السرقة والعلاقة المسبقة
وشددت العائلة على أن جميع الأغراض الشخصية للفقيدة كانت في مكانها، ولم يتم تسجيل أي سرقة، ما يستبعد فرضية السطو. كما نفت بشكل قاطع وجود أي علاقة سابقة أو معرفة تجمع العائلة أو الفقيدة بالشخص المتورط، مؤكدة أن كل ما يُشاع حول علاقات خفية أو دوافع شخصية لا يستند إلى أي دليل.

وأوضحت أن الباب الخارجي للمنزل كان مغلقًا بإحكام، ومزودًا بحاجز حديدي، ما حال دون دخول أي شخص بطريقة عادية.

دعوة لوقف الإشاعات واحترام حرمة الفقيدة
وفي ما يتعلق بالرسائل والصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، اعتبرت العائلة أن مضمونها غير دقيق ولا يعكس الحقيقة، مؤكدة أنها لا تمثل أي تصريح رسمي، وأن الفصل في كل التفاصيل يبقى من اختصاص القضاء والتقارير الفنية، بما في ذلك نتائج الطب الشرعي والبصمات.

صدمة عائلية ووضع نفسي صعب

وتحدثت شقيقة الفقيدة عن الوضع النفسي الصعب الذي تمر به العائلة، خاصة أبناء ألفة الماجري، حيث يقيم أحدهم خارج تونس، فيما يواصل الآخر دراسته داخل البلاد. كما أكدت أن والدة الفقيدة تعاني من وضع صحي حرج، بعد تأثرها الشديد بالخبر.

رسالة أخيرة للرأي العام


وفي ختام حديثها، وجهت شقيقة الفقيدة رسالة مؤثرة إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، دعت فيها إلى التوقف عن إطلاق الأحكام المسبقة ونشر التعليقات المسيئة، معتبرة أن الكلمات قد تكون جارحة وتصل مباشرة إلى أبناء الفقيدة.

وأكدت أن الحقيقة ستُكشف عبر القنوات الرسمية، داعية الجميع إلى التحلي بالإنسانية واحترام حرمة الموت، والترحم على الفقيدة، ومساندة العائلة في هذا الظرف الأليم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال