دأكد الإعلامي المصري عمرو أديب، في منشور له على منصة «إكس»، يوم الاثنين، أنه لم يكن يبالغ حين دعا سابقاً إلى ضرورة إنقاذ الفنانة شيرين عبد الوهاب بشكل عاجل، مشدداً على أنها تمرّ بمرحلة صعبة وتحتاج إلى الدعم الحقيقي ووقوف أصدقائها إلى جانبها في هذه المحنة.
وأوضح أديب أن الحالة التي تعيشها شيرين تستوجب اهتماماً إنسانياً قبل أي شيء آخر، داعياً المقرّبين منها إلى عدم تركها تواجه أزماتها وحدها، في ظل ما يتردد عن عزلتها وابتعادها عن محيطها الفني والاجتماعي.
وفي السياق ذاته، كان مصدر مقرّب من النجمة المصرية قد كشف في تصريحات سابقة لـ العربية.نت، أن شيرين تعيش منذ فترة حالة عزلة شبه تامة داخل منزلها بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، حيث تمكث بمفردها لساعات طويلة، ولا يرافقها سوى طاقم من العاملين، بعيداً عن الأضواء وأعين الأصدقاء.
وأضاف المصدر أن دائرة التواصل مع شيرين تقلّصت بشكل كبير، واقتصرت على عدد محدود جداً من نجوم الوسط الفني، تتقدمهم ممثلة شهيرة تربطها وشقيقتها علاقة صداقة قوية بالفنانة.
وجاءت هذه المعطيات بعد تصريحات أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، الذي أكد أنه قام بزيارة شيرين في منزلها ووجدها «بخير»، إلا أنه أشار في الوقت ذاته إلى أنها لا ترغب حالياً في الخروج أو التواصل مع الآخرين.
وتعيش شيرين عبد الوهاب منذ قرابة عام سلسلة من الأزمات المتلاحقة، بدأت بخلافات حادة مع شقيقها محمد، وصلت إلى أروقة المحاضر والقضايا القانونية، مروراً بحالة نفسية صعبة جعلتها تميل إلى الانعزال، ولا تتواصل إلا مع ابنتيها.
وأثارت هذه التطورات قلق محبيها وجمهورها، الذين أطلقوا حملات تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاغات من بينها
#أين_شيرين و #ابحثوا_عن_شيرين، في تعبير واضح عن الخوف على مصير واحدة من أبرز الأصوات الفنية في الوطن العربي.
Tags
فن و مشاهير