تونس– أثارت المتوقعة اللبنانية ليلى عبد اللطيف موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريح اعتبره المتابعون “لافتًا”، توقّعت فيه خروج المنتخب المغربي من كأس أمم إفريقيا على يد منتخب يرتدي اللون الأحمر، في إشارة فسّرها كثيرون على أنها تخصّ المنتخب النيجيري.
ويأتي هذا التصريح في توقيت حساس، حيث يواجه المنتخب المغربي مساء غدٍ الأربعاء نظيره النيجيري ضمن الدور نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا، في مباراة مرتقبة تنطلق بداية من الساعة التاسعة ليلاً، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة “أسود الأطلس” مشوارهم القاري.
مواجهة نارية في نصف النهائي
يدخل المنتخب المغربي اللقاء بطموحات عالية، بعد أداء قوي في الأدوار السابقة، مقابل منتخب نيجيريا الذي يُعدّ من أبرز المرشحين للتتويج، ويتميّز بتشكيلة قوية وخبرة كبيرة في البطولات الإفريقية.
وتحوّل تصريح ليلى عبد اللطيف إلى مادة نقاش واسعة بين الجماهير، بين من يراه مجرد مصادفة أو اجتهاد شخصي، ومن يعتبره توقعًا قد يتحقق بالنظر إلى قوة المنافس.
مباراة ثانية لا تقل أهمية
وفي نصف النهائي الآخر، يلتقي منتخب مصر نظيره السنغالي في مواجهة عربية إفريقية قوية، تحمل طابع الثأر الرياضي وتاريخًا حافلًا بين المنتخبين، ما يزيد من سخونة هذا الدور الحاسم.
بين التوقعات والواقع
رغم الجدل الذي أثارته توقعات ليلى عبد اللطيف، يؤكد متابعون ومحللون رياضيون أن أرضية الميدان تبقى الفيصل الوحيد، وأن كرة القدم لا تعترف بالتكهنات بقدر ما تحسمها الجاهزية والتركيز داخل المستطيل الأخضر.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستتحقق توقعات ليلى عبد اللطيف أم يُكذّب أسود الأطلس كل التكهنات؟
Tags
رياضة