تونس – خيّم الحزن على الأوساط الفنية والشعبية في تونس، عقب تداول خبر وفاة زوجة فنان شعبي معروف، في حادثة إنسانية مؤثرة تعود أسبابها إلى أزمة نفسية حادة مرّت بها خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الراحلة كانت تعيش حالة ارتباط عاطفي قوي بقطتها التي رافقتها لسنوات طويلة، حيث اعتبرتها جزءًا من حياتها اليومية وملاذًا نفسيًا في مواجهة ضغوط الحياة. ولم تكن القطة بالنسبة لها مجرد حيوان أليف، بل رفيقة دائمة تشاركها تفاصيل يومها وتمنحها شعورًا بالأمان.
وأفادت مصادر مقربة أن فقدان القطة شكّل صدمة قاسية للراحلة، إذ دخلت إثر ذلك في حالة حزن عميق أثّر بشكل مباشر على توازنها النفسي. ومع مرور الأيام، بدأت تظهر عليها علامات اضطراب نفسي واضح، من عزلة واكتئاب حاد، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ.
وأكدت نفس المصادر أن الراحلة خضعت لمحاولات دعم ومساندة من قبل العائلة والمقرّبين، إلا أن الصدمة كانت أقوى من قدرتها على التحمل، لتنتهي هذه المعاناة بخبر وفاتها، الذي خلّف صدمة كبيرة لدى عائلتها وكل من عرفها.
من جهته، عبّر الفنان الشعبي زوج الراحلة عن حزنه العميق، مؤكدًا أن الفقيدة كانت إنسانة حساسة وطيبة القلب، وأن ما عاشته من ألم نفسي خلال الفترة الأخيرة كان يفوق الوصف، داعيًا الجميع إلى الترحم عليها واحترام خصوصية العائلة في هذا الظرف الأليم.
وقد أثارت هذه الحادثة موجة من التعاطف الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعاد العديد من النشطاء التأكيد على خطورة الصدمات النفسية، وضرورة التعامل الجدي مع الصحة النفسية، خاصة عندما يتعلق الأمر بفقدان مفاجئ لشخص أو كائن مقرّب.
رحم الله الفقيدة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
Tags
فن و مشاهير