بعد إقالة سامي الطرابلسي: من هو مدرب المنتخب التونسي القادم؟

بعد قرار إقالة المدرب سامي الطرابلسي من مهامه على رأس المنتخب الوطني التونسي، تتّجه الأنظار داخل الأوساط الرياضية إلى هوية المدرب القادم، في مرحلة دقيقة تحتاج فيها الكرة التونسية إلى الاستقرار وإعادة بناء الثقة والهوية.

وبحسب آخر المعطيات المتداولة، فإن المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم يضع اسمين بارزين على طاولة النقاش لخلافة الطرابلسي، وهما نبيل الكوكي ومعين الشعباني، في انتظار الحسم النهائي خلال الفترة القادمة.

إشكال مالي يفرض نفسه

وتشير المصادر ذاتها إلى أنّ الجامعة التونسية لكرة القدم لم تتحصل إلى حدود هذه الساعة على منحة الترشح إلى كأس العالم، والمقدّرة بحوالي 30 مليار، في وقت تفرض فيه سلطة الإشراف، المتكفلة بالمسائل المالية للمنتخب، توفير مبلغ مالي معيّن لتغطية مصاريف الإطار الفني وتحضيرات المنتخب.

هذا الوضع المالي المعقّد يلقي بظلاله على قرار اختيار المدرب الجديد، ويجعل من الجانب الواقعي والكلفة المالية عنصرين حاسمين في عملية الاختيار.

نبيل الكوكي… خيار الاستقرار والواقعية

في خضم هذه المعطيات، يبرز اسم نبيل الكوكي كخيار يعتبره كثيرون منطقيًا ومستحقًا، خاصة في مرحلة تتطلب مدربًا يعرف خبايا الكرة التونسية ويتعامل بهدوء مع الضغط الجماهيري والإعلامي.

فالكوكي راكم تجارب مهمة مع أندية كبرى داخل تونس وخارجها، وارتبط اسمه بالعمل والانضباط وبناء الفرق على المدى المتوسط، بعيدًا عن الضجيج والوعود الاستهلاكية. كما يُعرف عنه إيمانه بأن المنتخب الوطني مشروع متكامل لا مجرّد محطة عابرة في المسيرة التدريبية.

دعم نابع من القناعة

ويرى عدد من المتابعين أن دعم نبيل الكوكي لقيادة المنتخب ليس مجاملة ولا موقفًا عاطفيًا، بل قناعة بأن المرحلة تتطلب مدربًا صادقًا، شجاعًا، قريبًا من واقع الكرة التونسية، وقادرًا على العمل في ظروف صعبة بإمكانيات محدودة.

وفي انتظار القرار الرسمي، يبقى السؤال مطروحًا:
هل تختار الجامعة التونسية لكرة القدم مدرب الاستقرار والواقعية، أم تتجه إلى خيار آخر قد يحمل مغامرة جديدة في توقيت حساس؟

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال