خيّم الحزن والأسى على ولاية سوسة، إثر وفاة التلميذة سلسبيل الحشفي، البالغة من العمر 15 سنة، في حادثة أليمة خلّفت صدمة كبيرة في صفوف عائلتها وكل محيطها التربوي والإنساني.
وقد أثار هذا الرحيل المفاجئ حالة من الحزن العميق بين زملائها وأساتذتها، الذين عبّروا عن أسفهم الشديد لفقدان تلميذة عُرفت ببراءتها وصغر سنّها، في واقعة أعادت إلى الواجهة خطورة الضغوط النفسية التي قد يمرّ بها الأطفال والمراهقون.
وتتواصل ردود الفعل المعبّرة عن التضامن مع عائلة الفقيدة، حيث توالت رسائل التعزية والدعاء، وسط دعوات لمزيد الاهتمام بالصحة النفسية داخل المؤسسات التربوية وتعزيز آليات الإصغاء والمرافقة.
رحم الله الفقيدة رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، ورزق أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
تنويه إنساني:
الصحة النفسية لا تقلّ أهمية عن الصحة الجسدية، وكل من يشعر بضيق أو معاناة نفسية مدعوّ لطلب الدعم من العائلة أو المختصين، فالكلمة والدعم قد ينقذان حياة.
Tags
مجتمع