تونس – موزاييك نيوز : شهدت منصات التواصل الاجتماعي في تونس موجة واسعة من التفاعل خلال الساعات القليلة الماضية، عقب تداول مقطع فيديو يوثق موقفاً غير متوقع للإعلامي صادق قحبيش، أثناء تقديمه لأحد البرامج المباشرة عبر موجات إذاعة "ديوان أف أم".
عفوية البث المباشر تثير الجدل
في لحظة اتسمت بالتلقائية العالية، وأثناء اندماجه في نقاش ساخن حول أحد المواضيع الراهنة، وقع الإعلامي صادق قحبيش في "زلة لسان" عفوية، سرعان ما تحولت إلى مادة دسمة للتداول بين رواد "فيسبوك" و"تيك توك". ورغم أن الموقف بدا عابراً في سياق الحلقة، إلا أن طبيعة البث المباشر، التي لا تقبل التعديل أو الحذف، جعلت من الهفوة حدثاً لافتاً.
ردود أفعال متباينة: بين "الفكاهة" و"المهنية"
انقسمت آراء المتابعين حول الحادثة إلى معسكرين؛ حيث اعتبر قطاع واسع من الجمهور أن ما حدث يدخل في إطار "طرائف المباشر"التي يتعرض لها أكبر الإعلاميين في العالم، مشيدين بروح قحبيش العفوية وأسلوبه الذي يعتمد دائماً على القرب من المواطن بعيداً عن التكلف.
في المقابل، رأى آخرون أن ضغط العمل الإذاعي المباشر يتطلب تركيزاً مضاعفاً لتفادي مثل هذه المواقف، مؤكدين في الوقت ذاته أن مسيرة صادق قحبيش المهنية وقيمته كوجه إعلامي بارز في إذاعة "ديوان أف أم"تظل أكبر من مجرد هفوة عابرة ناتجة عن حماس اللحظة.
ضريبة "تلقائية" صادق قحبيش
ويُعرف قحبيش بأسلوبه التفاعلي المثير للجدل أحياناً، وهو ما يمنح برامجه نسب مشاهدة واستماع عالية. ويرى خبراء في الشأن الإعلامي أن مثل هذه الحوادث غالباً ما تساهم في زيادة "الارتباط" (Engagement) بين الإعلامي وجمهوره، كونها تُظهر الجانب البشري والعفوي خلف الميكروفون.
حتى هذه اللحظة، تعامل الجمهور مع المقطع بروح مرحة في أغلبها، معتبرين أن "الخطأ بشري" وأن حيوية الإذاعة تكمن في مثل هذه المفاجآت غير المتوقعة.
Tags
رياضة