شهدت مدينة مجاز الباب من ولاية باجة، مساء الجمعة، جريمة قتل عائلية مروعة هزّت الرأي العام المحلي وأثارت حالة من الصدمة والذهول في صفوف الأهالي، بعدما أقدم أب على استهداف أفراد أسرته باستعمال بندقية صيد، متسببًا في سقوط ضحايا من داخل عائلته قبل أن يفرّ إلى وجهة مجهولة.
ووفق المعطيات الأولية المتداولة، فقد عمد الجاني إلى إطلاق النار داخل منزل العائلة في ظروف لا تزال غامضة، ما أسفر عن وفاة زوجته وعدد من أبنائه على عين المكان، في حادثة وُصفت بأنها من أبشع الجرائم العائلية التي عرفتها الجهة خلال السنوات الأخيرة.
وعقب وقوع الجريمة، شهد محيط المنزل تعزيزات أمنية مكثفة، حيث تحولت مختلف الوحدات الأمنية إلى مكان الحادثة، وتم تطويق المنطقة وفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد الدوافع الحقيقية التي دفعت الأب إلى ارتكاب هذه الجريمة الدموية.
وفي تطور جديد، أفاد شاهد عيان في تصريح إعلامي بأن أحد أبناء العائلة تمكن من النجاة بأعجوبة رغم تعرضه لإصابة بطلق ناري على مستوى الكتف. وأكد المصدر ذاته أن الابن الناجي لعب دورًا محوريًا في كشف تفاصيل ما جرى داخل المنزل، حيث قدّم رواية أولية ساعدت المحققين على تكوين صورة أوضح عن تسلسل الأحداث.
وأضاف الشاهد أن المصاب تم نقله لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما تواصل الفرق الأمنية عمليات التمشيط والبحث عن الأب المشتبه به، الذي ما يزال في حالة فرار إلى حدّ كتابة هذه الأسطر.
وتتواصل الأبحاث والتحريات الأمنية لكشف كافة خفايا هذه المأساة التي خلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف سكان مجاز الباب، وسط دعوات إلى الإسراع بإيقاف الجاني وتقديمه إلى العدالة.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية خلال الساعات القادمة عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بأسباب الجريمة وخلفياتها، خاصة في ظل التكتم الرسمي على بعض المعطيات حفاظًا على سرية الأبحاث.
Tags
أخبار