شهدت ولاية القيروان خلال الأيام الأخيرة حادثة صادمة أثارت حالة من القلق والاستياء في صفوف الأهالي، بعد تعرض رضيعة لا يتجاوز عمرها السنتين إلى عملية اختطاف نفذها عنصر إجرامي خطير مفتش عنه في عدة قضايا تتعلق بترويج المخدرات والسرقات.
وتمكنت الوحدات الأمنية التابعة لإقليم الحرس الوطني بالقيروان، بعد مجهودات ميدانية مكثفة وتحريات متواصلة دامت ثلاثة أيام، من استرجاع الرضيعة والعثور عليها داخل أحد المنازل بولاية المهدية، في عملية أمنية ناجحة لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتفيد المعطيات الأولية المتوفرة بأن عملية الاختطاف جاءت على خلفية خلافات شخصية ومالية بين الجاني ووالد الطفلة، يُشتبه في ارتباطها بعائدات مالية متأتية من تجارة المخدرات، حيث أقدم المشتبه به على اختطاف الرضيعة في محاولة للضغط والابتزاز.
كما أكدت المصادر الأمنية أن المتهم يُعتبر من العناصر الإجرامية المصنفة بالخطيرة جدًا، وهو محل عدة مناشير تفتيش بسبب تورطه في قضايا إجرامية متعددة، من بينها ترويج المواد المخدرة وعمليات السرقة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى منطقة “الميسات” التابعة لمعتمدية بوحجلة من ولاية القيروان، حيث تم تنفيذ عملية الاختطاف من داخل منزل عائلة الرضيعة، ما خلف حالة من الهلع والخوف في صفوف المتساكنين.
ولا تزال الوحدات الأمنية تواصل عمليات التمشيط والملاحقة المكثفة بهدف إلقاء القبض على الجاني وتقديمه إلى العدالة، وسط دعوات من الأهالي إلى ضرورة التصدي لمظاهر الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات التي باتت تهدد أمن العائلات والأطفال.
وتفاعل عدد كبير من التونسيين مع الحادثة، معبرين عن ارتياحهم لنجاح الوحدات الأمنية في استرجاع الطفلة سالمة، ومشيدين بسرعة التدخل والجهود المبذولة من قبل أعوان الحرس الوطني.
المصدر: إذاعة صبرة أف أم.
Tags
أخبار