تسلّمت وزارة الدفاع الوطني التونسية، أمس الأربعاء 3 جوان 2026، دفعة جديدة من العربات العسكرية الأمريكية من نوع "هامر"، وذلك خلال موكب رسمي انتظم بالقاعدة الجوية بالعوينة بحضور مسؤولين عسكريين ومدنيين من تونس والولايات المتحدة الأمريكية.
وشملت هذه الدفعة 48 سيارة هامر مجهّزة لدعم القدرات العملياتية للقوات المسلحة التونسية، في إطار برنامج التعاون العسكري والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
دعم جاهزية الجيش الوطني
ومن المنتظر أن تساهم هذه العربات في تعزيز جاهزية الجيش الوطني ورفع قدراته الميدانية، خاصة في مجالات حماية الحدود البرية ومراقبتها، والتصدي للتهديدات الأمنية المختلفة، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
كما ستساعد هذه التجهيزات الحديثة الوحدات العسكرية على التدخل السريع والفعّال في المناطق الحدودية والوعرة، بما يدعم جهود الدولة في حفظ الأمن والاستقرار ومواجهة الأنشطة غير القانونية.
شراكة استراتيجية متواصلة
وتندرج هذه العملية ضمن التعاون العسكري المتواصل بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، والذي يشمل مجالات متعددة من بينها التدريب العسكري، وتطوير القدرات الدفاعية، وتبادل الخبرات الأمنية.
وأكدت المناسبة مجدداً متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على مواصلة دعم الشراكة الاستراتيجية في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تعاون أمني لمواجهة التحديات
وتُعد الولايات المتحدة من أبرز الشركاء الدوليين لتونس في المجالين الأمني والعسكري، حيث شهدت السنوات الأخيرة تنفيذ عدة برامج دعم وتجهيز لفائدة القوات المسلحة التونسية، في إطار جهود مشتركة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية ومجابهة التهديدات العابرة للحدود.
ويأتي تسليم هذه العربات الجديدة في وقت تواصل فيه تونس تكثيف جهودها لحماية حدودها وتعزيز جاهزية مؤسساتها الأمنية والعسكرية لمواجهة مختلف التحديات الراهنة.
Tags
أخبار