رسمياً.. استبعاد هيرفي رونار من تدريب منتخب تونس والاتجاه نحو مدرب تونسي.

تتواصل حالة الترقب داخل الأوساط الرياضية التونسية بشأن هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، في ظل تزايد التكهنات حول الشخصية التي ستقود "نسور قرطاج" خلال المرحلة المقبلة، استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية القادمة.

وبحسب معطيات تداولتها الإذاعة الوطنية نقلاً عن مصدر مطلع، فإن خيار التعاقد مع مدرب تونسي بات الأقرب داخل دوائر القرار، وهو ما يعني استبعاد اسم المدرب الفرنسي هيرفي رونار من سباق الإشراف على المنتخب الوطني، رغم تداول اسمه خلال الفترة الماضية.

مدرب تونسي الأقرب لقيادة "نسور قرطاج"

وأفاد المصدر بأن المسؤولين يواصلون دراسة مختلف السيناريوهات قبل الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، إلا أن المؤشرات الحالية تميل إلى منح الثقة لإطار فني تونسي يمتلك خبرة جيدة بكرة القدم المحلية ومعرفة دقيقة بإمكانات اللاعبين، إضافة إلى قدرته على التعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التوجه في وقت يسعى فيه المنتخب إلى استعادة الاستقرار الفني، خاصة مع اقتراب مواعيد رياضية مهمة تتطلب إعداداً مبكراً وبرنامج عمل واضحاً.

لماذا يتجه القرار نحو مدرب محلي؟

ويرى عدد من المتابعين للشأن الرياضي أن المدرب التونسي قد يكون الخيار الأنسب في هذه المرحلة، لما يتمتع به من معرفة بخصوصية البطولة الوطنية واللاعبين المحليين، فضلاً عن سهولة التواصل مع المجموعة والقدرة على التأقلم سريعاً مع متطلبات المنتخب.

في المقابل، يؤكد آخرون أن نجاح المنتخب لا يرتبط فقط بجنسية المدرب، بل يعتمد أيضاً على توفير الاستقرار داخل الجامعة، ومنح الإطار الفني الوقت الكافي لتنفيذ مشروع رياضي متكامل يهدف إلى تحقيق نتائج إيجابية.

الجامعة لم تحسم الملف رسمياً

ورغم تزايد الحديث عن اقتراب تعيين مدرب تونسي، فإن الجامعة التونسية لكرة القدم لم تصدر حتى الآن أي بلاغ رسمي يحدد هوية المدرب الجديد أو يؤكد الأسماء المطروحة، وهو ما يجعل جميع المعطيات المتداولة في الوقت الراهن غير رسمية إلى حين الإعلان النهائي.

وتنتظر الجماهير التونسية قرار الجامعة خلال الأيام المقبلة، أملاً في اختيار جهاز فني قادر على إعادة المنتخب إلى سكة النتائج الإيجابية، وتهيئته بأفضل صورة للاستحقاقات القادمة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال