بعد الهزيمة المذلة تمام بلجيكا ..صبري اللموشي ينهار و يعترف هذا سبب الهزيمة و هؤلاء خذلوني

أبدى مدرب المنتخب التونسي، نبيل اللموشي، حزنه الشديد عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها نسور قرطاج أمام بلجيكا بنتيجة خمسة أهداف دون رد في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين ضمن التحضيرات النهائية لخوض منافسات كأس العالم 2026.

وأكد اللموشي في تصريحاته عقب اللقاء أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه النتيجة القاسية، معتبراً أن الأداء الذي قدمه المنتخب كان بعيداً تماماً عن تطلعات الجهاز الفني والجماهير التونسية التي حضرت بأعداد كبيرة لمساندة المنتخب في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وقال مدرب المنتخب التونسي إن جميع الخيارات الفنية التي تم اتخاذها خلال المباراة لم تكن موفقة، سواء فيما يتعلق بالتشكيلة الأساسية أو التغييرات التي أُجريت أثناء اللقاء، مشيراً إلى أن الفارق بين المنتخبين كان واضحاً على مختلف المستويات الفنية والبدنية والتكتيكية.

اللموشي: لم نكن نتوقع هذا السيناريو الكارثي

وأوضح اللموشي أن اللعب أمام منتخب يمتلك جودة عالية مثل المنتخب البلجيكي كان صعباً منذ البداية، إلا أن الأمور ازدادت تعقيداً بعد النقص العددي الذي عانى منه المنتخب التونسي إثر حالة الطرد، وهو ما جعل مهمة العودة في النتيجة شبه مستحيلة.

وأضاف أن حارس المرمى الشامخ كان من أكثر اللاعبين لمساً للكرة خلال المباراة، في مؤشر واضح على حجم الضغط الذي تعرض له المنتخب طوال فترات اللقاء، معتبراً أن النقطة الإيجابية الوحيدة تمثلت في عدم تعرض اللاعبين لإصابات خطيرة باستثناء بعض الآلام العضلية التي شعر بها اللاعب آدم عروس.

كما أشار إلى أن المنتخب افتقد للروح القتالية وللقدرة على افتكاك الكرات الثانية، الأمر الذي منح لاعبي بلجيكا الحرية الكاملة في بناء الهجمات وصناعة الفرص، مؤكداً أن الفريق لم يبدأ في إظهار رد فعل حقيقي إلا بعد التأخر في النتيجة.

أزمة هجومية تقلق الجهاز الفني قبل انطلاق المونديال

واعترف مدرب نسور قرطاج بأن الأرقام الهجومية للمنتخب خلال المباريات الودية الأخيرة تثير القلق، خاصة بعد تسجيل هدف وحيد فقط مقابل استقبال سبعة أهداف خلال أربع مباريات تحضيرية.

وشدد اللموشي على أن إيجاد حلول هجومية فعالة أصبح أولوية قصوى خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن تحقيق الانتصارات في كأس العالم يتطلب القدرة على صناعة الفرص وتحويلها إلى أهداف.

وأضاف أن المرحلة التجريبية انتهت بشكل نهائي، وأن الصورة العامة للتشكيلة الأساسية التي ستخوض منافسات المونديال أصبحت واضحة في ذهنه بعد الدروس القاسية التي تلقاها المنتخب خلال الفترة الأخيرة.

الاستعداد لمواجهة السويد في مونديال 2026

وكشف المدرب التونسي أن بعثة المنتخب ستعود مباشرة إلى تونس قبل التوجه نحو المكسيك لمواصلة الاستعدادات الخاصة بكأس العالم 2026، مؤكداً أن ضيق الوقت لم يعد يسمح بإهدار أي فرصة للتحضير أو ارتكاب المزيد من الأخطاء.

وختم اللموشي تصريحاته بالتأكيد على أن المباريات الثلاث القادمة في كأس العالم تمثل نهائيات حقيقية بالنسبة للمنتخب التونسي، مشدداً على ضرورة التحلي بعقلية مختلفة وروح قتالية عالية قبل المواجهة المرتقبة أمام السويد، والتي ستكون اختباراً مفصلياً في مشوار تونس بالمونديال.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال