أعربت جبهة الخلاص الوطني، اليوم الأحد 26 جويلية 2026، عن قلقها إزاء ما وصفته بتضارب الأخبار المتداولة بشأن الحالة الصحية لرئيس حركة النهضة ورئيس مجلس نواب الشعب الأسبق راشد الغنوشي، إلى جانب رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي، داعية السلطات إلى توضيح رسمي ينهي حالة الغموض.
وقالت الجبهة، في بيان رسمي، إن استمرار غياب المعلومات الدقيقة حول الوضع الصحي للموقوفين، بالتزامن مع ما اعتبرته منعًا لعائلة راشد الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته والاطمئنان عليه بشكل مباشر، أدى إلى انتشار الشائعات وزيادة حالة القلق لدى أفراد العائلات والرأي العام.
وأكدت الجبهة أن غياب التواصل الرسمي والشفاف بشأن الحالة الصحية للمعتقلين السياسيين يفتح المجال أمام تداول معلومات غير مؤكدة، مشددة على أن إصدار توضيح رسمي من الجهات المعنية أصبح ضرورة من أجل وضع حد للإشاعات وتقديم صورة واضحة حول حقيقة الأوضاع.
كما طالبت بتمكين عائلة راشد الغنوشي وفريق الدفاع عنه من ممارسة حقهم القانوني والإنساني في زيارته دون تأخير، والاطلاع على وضعه الصحي، مع ضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة وفق ما يقتضيه القانون.
وفي بيانها، حمّلت جبهة الخلاص الوطني السلطات مسؤولية الحفاظ على سلامة جميع المعتقلين السياسيين، معتبرة أن ضمان حقوقهم الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الرعاية الصحية والتواصل مع العائلات والمحامين، يمثل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا.
ودعت الجبهة كذلك المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية إلى متابعة تطورات الملف، مجددة مطالبتها بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وفق ما جاء في نص البيان.
ويأتي هذا البيان في ظل تداول أنباء متباينة خلال الساعات الأخيرة بشأن الحالة الصحية لعدد من الشخصيات السياسية الموقوفة، في وقت لم تصدر فيه الجهات الرسمية، حتى الآن، بلاغًا يوضح حقيقة هذه المعطيات.
Tags
أخبار