موزاييك نيوز | تونس: أكد وزير الشؤون الاجتماعية، عصام الأحمر، أن تأخر صرف منح عدد من العائلات المعوزة لا يعود إلى إيقاف الجرايات أو حذف أسماء من القائمات، وإنما يرتبط بإجراءات إدارية وتقنية تهدف إلى ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وجاءت تصريحات الوزير، اليوم، خلال زيارة عمل أداها إلى ولاية القيروان، حيث أوضح أنه "لا توجد أي عائلة مدرجة ضمن قائمة المنتفعين لم تتحصل على جرايتها"، مشدداً على أن الدولة تواصل صرف المنح الاجتماعية لفائدة المستحقين.
سبب تأخر صرف منح العائلات المعوزة
وبيّن وزير الشؤون الاجتماعية أن ما حدث خلال الفترة الأخيرة يتمثل في إعادة إجراء عمليات المصادقة الإلكترونية وتدقيق الحسابات المالية، وهي إجراءات وصفها بالضرورية لضمان سلامة عمليات الصرف والتثبت من المعطيات الخاصة بالمنتفعين.
وأشار إلى أن هذه العملية تأتي في إطار تعزيز الشفافية وتحسين حوكمة برامج الدعم الاجتماعي، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق المعايير القانونية المعتمدة.
الوزير: المساعدات موجهة للفئات الأكثر هشاشة
وأكد عصام الأحمر أن المنح والمساعدات الاجتماعية مخصصة أساساً للأشخاص الذين يعجزون عن الكسب بسبب التقدم في السن أو بسبب عجز فعلي يمنعهم من ممارسة أي نشاط مهني.
وأضاف أن الوزارة تحرص على التثبت من الملفات بشكل دقيق، موضحاً أن الهدف هو الحفاظ على نجاعة منظومة الدعم الاجتماعي، وعدم تحويلها إلى وسيلة قد تشجع على البطالة أو الانتفاع غير المستحق بالمساعدات.
مواصلة مراجعة الملفات
وأوضح الوزير أن عمليات التدقيق والمراجعة تندرج ضمن سياسة تحسين التصرف في برامج الإحاطة الاجتماعية، مؤكداً أن الوزارة تعمل على ضمان صرف المنح في إطار من الشفافية والعدالة، مع المحافظة على حقوق جميع المنتفعين المستحقين.
ويأتي هذا التوضيح بعد تزايد تساؤلات عدد من المواطنين بشأن أسباب تأخر صرف منح العائلات المعوزة، خاصة خلال الأيام الأخيرة، وهو ما دفع وزارة الشؤون الاجتماعية إلى التأكيد على أن التأخير مرتبط بإجراءات فنية وإدارية، وليس بإيقاف صرف الجرايات.
Tags
أخبار