إبراهيم القصاص يعلن عن هذا القرار الهام .

أعلن النائب السابق إبراهيم القصاص، في تدوينة نشرها على صفحته، قراره التوقف عن الكتابة والتدوين في الشأن العام، والإبقاء على صفحته لمتابعة شؤون أصدقائه الأوفياء فقط.

وقال القصاص إنه قضى سنوات في مرافقة متابعي صفحته، مؤكدا أنه بذل جهده ليكون «صادقا أمينا مع الجميع»، لكنه أشار إلى تعرضه، وفق تعبيره، للاتهام والتنمر والسب والشتم، وحتى الإساءة إلى الأعراض، معتبرا أن جزءا من هذه الحملات تقف وراءه حسابات وصفها بـ«الذباب الإلكتروني» وأشخاص يعملون لفائدة من يدفع لهم.

وأكد القصاص أنه لا يندم على ما فعله في حياته بقدر ندمه على دخوله عالم السياسة ومجلس النواب، مشيرا إلى أنه اعتزل الانتخابات والأحزاب منذ مغادرته قصر باردو.

وانتقد ما اعتبره نظرة دونية من البعض إليه بسبب كونه «مواطنا بسيطا من عامة الشعب»، مؤكدا أنه لا يدّعي الكمال أو العصمة، وأنه «بشر يخطئ حينا ويصيب أحيانا»، كما شدد على تمسكه بالبساطة ورفضه «البهرجة الكاذبة والبروتوكولات المنمقة والمزيفة».

كما نفى القصاص أن يكون قد خان الوطن أو سعى إلى تحقيق مصالح شخصية له أو لعائلته خلال مسيرته، مؤكدا أن «الدين والتربية» حالا دون ذلك.

وفي ختام تدوينته، قال القصاص إنه كان يفكر في حذف صفحته، لكنه قرر الإبقاء عليها دون نشر أو تعليق على أي شأن عام، قائلا: «طفح الكيل وبلغ السيل الزبى».

وختم القصاص رسالته بالتوجه إلى من وصفهم بـ«المندسين والمتنمرين وشاتمي والديه» بالقول: «حسبي الله ونعم الوكيل»، مضيفا أنه سيعتبر ما يلحقه من إساءات «حسنات لم يجتهد في تحصيلها».

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال