«هزّ الكازي للرازي» تقود ناشطًا إلى القرجاني.. إيقاف سيف الدين العرفاوي بسبب هذا التصريح

شهدت الساحة الحقوقية والسياسية في تونس، فجر اليوم السبت 22 أوت 2026، تطورًا جديدًا بعد إيقاف الناشط سيف الدين العرفاوي واقتياده إلى مقر فرقة مقاومة الإجرام بالقرجاني، حيث خضع للاستنطاق، قبل أن يتقرر الاحتفاظ به على ذمة التحقيق، وفق ما تم تداوله في بيان لتحرّك «نَفَسْ».

تدوينة على «فيسبوك» وراء التتبع

وبحسب ما أورده تحرّك «نَفَسْ»، فإن التتبع القضائي بحق سيف الدين العرفاوي يأتي على خلفية تدوينة نشرها على صفحته الشخصية بموقع «فيسبوك».

وتتعلق التدوينة، وفق المصدر ذاته، بشعارات تم ترديدها خلال المسيرة الاحتجاجية التي نظمتها المعارضة يوم 20 أوت الجاري، ومن بينها شعار «هزّ الكازي للرازي»، الذي أصبح محور القضية التي شملت الناشط.

«نَفَسْ» يعلن مساندته للناشط

وفي أول موقف له عقب عملية الإيقاف، اعتبر تحرّك «نَفَسْ» أن ما تعرض له العرفاوي يأتي، وفق تقديره، في سياق «حملة تحريض ممنهجة» ضده على منصات التواصل الاجتماعي.

وجدد التحرك الحقوقي والسياسي مساندته للناشط الموقوف، مطالبًا بالإفراج الفوري عنه، إلى جانب الدعوة إلى وضع حدّ للتتبعات القضائية الموجهة ضده.

إيقاف يفتح باب الجدل

وأعادت قضية سيف الدين العرفاوي إلى الواجهة النقاش حول حدود التعبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة عندما يتعلق الأمر بنقل أو إعادة نشر شعارات ومواقف مرتبطة بالاحتجاجات والمسائل السياسية.

ويبقى مآل الملف مرتبطًا بما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات القضائية، في انتظار ما قد يصدر عن الجهات الرسمية أو القضائية من معطيات جديدة بشأن التهم المنسوبة إلى الناشط وقرار الإبقاء عليه في حالة احتفاظ من عدمه.

ملاحظة تحريرية: المعطيات الواردة في هذا المقال تستند إلى ما أعلنه تحرّك «نَفَسْ» بشأن عملية الإيقاف وسياقها، ولا تتضمن هذه الصياغة حكمًا مسبقًا بشأن المسؤولية أو الإدانة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال