عاجل.. محمد البوزيدي يفجّرها ويكشف بالأسماء!من يقف وراء محاولات إسقاط رئيس الجمهورية قيس سعيّد؟

قال الصحفي محمد البوزيدي، خلال تغطيته للمظاهرة التي نظمتها قوى من المعارضة اليوم الجمعة وسط العاصمة، إن الدعوات للمشاركة في المسيرة حظيت بحملة ترويج واسعة عبر عدد من الصفحات والشخصيات السياسية.

وأوضح البوزيدي أن المسيرة جمعت، وفق توصيفه، أطرافاً سياسية مختلفة، من بينها «الدساترة والخوانجية»، مشيراً إلى أن الدعوات للمشاركة فيها رُوّجت عبر صفحات وصفها بـ«المأجورة من الخارج»، إلى جانب شخصيات سياسية وصفها بـ«الفارة».

وأضاف الصحفي أن بعض الأطراف قدّمت التحرك على أنه «موعد إسقاط قيس سعيد»، في إشارة إلى سقف التوقعات الذي رافق الدعوة إلى المشاركة في المسيرة.

حضور محدود في شارع الحبيب بورقيبة

وبحسب ما أفاد به محمد البوزيدي خلال تغطيته الميدانية، فإن الحضور في شارع الحبيب بورقيبة لم يكن بالحجم الذي كان متوقعاً بالنظر إلى حجم الدعوات وحملة التعبئة التي سبقت المسيرة.

وقدّر البوزيدي عدد المشاركين بنحو 250 شخصاً على أقصى تقدير، معتبراً أن الأعداد التي كانت منتظرة لم تظهر في الشارع بالشكل الذي عكسته الدعوات السابقة للتحرك.

وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الأشخاص كان يُتوقع أن يلتحقوا بالمسيرة، وفق ما تم الترويج له قبل موعدها، إلا أن الحضور الفعلي بقي محدوداً.

مسيرة المعارضة في تونس

وتأتي هذه المسيرة في إطار تحركات تنظمها قوى معارضة في العاصمة، في وقت تشهد فيه الساحة السياسية التونسية استمراراً للجدل بين مؤيدي رئيس الجمهورية قيس سعيد ومعارضيه بشأن المسار السياسي والخيارات التي تشهدها البلاد.

وتبقى الأرقام المتعلقة بعدد المشاركين في المسيرات والتجمعات محل تقديرات مختلفة، في انتظار معطيات رسمية أو مستقلة يمكن أن تقدم صورة أكثر دقة عن حجم المشاركة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال