وجّه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد انتقادات حادة إلى عدد من الأطراف المعارضة، منتقدًا ما اعتبره تطاولًا على مؤسسات الدولة والتشكيك في عمل مؤسسة رئاسة الجمهورية، في وقت تحرص فيه الدولة، وفق تصريحاته، على توفير الحماية لجميع المواطنين.
وانتقد سعيّد ما وصفه باستغلال مناخ الحرية والديمقراطية للتشهير والإهانة وتوجيه الاتهامات، متسائلًا عن الحدود التي يمكن أن تبلغها حرية التعبير عندما تتحول، بحسب تعبيره، إلى وسيلة للشتم والتشويه وبث الأخبار الزائفة.
قيس سعيّد: «جبهة الخلاص الوطني لا تمثل الشعب»
وفي سياق حديثه عن المشهد السياسي، اعتبر رئيس الجمهورية أن ما يعرف بـ«جبهة الخلاص الوطني» لا تمثل تطلعات الشعب التونسي، قائلاً إن تونس تريد التخلص ممن يواصلون، وفق تقديره، مهاجمة مؤسسات الدولة والعمل على تشويهها بشكل متواصل.
وشدد سعيّد على أن الدولة التونسية تمتلك من الإمكانيات والمؤسسات ما يجعلها قادرة على مواجهة مختلف المحاولات التي تستهدف استقرار البلاد وأمنها القومي.
دعوة إلى القضاء لتحمّل مسؤولياته
وأكد رئيس الجمهورية أهمية اضطلاع السلطة القضائية بدورها، داعيًا إلى تطبيق القانون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن التجاوزات، دون استثناء.
كما شدد على ضرورة التصدي لما اعتبره تجاوزات تتمثل في نشر الأخبار الزائفة وتلفيق الاتهامات والمس من أعراض الأشخاص تحت غطاء حرية التعبير.
تطبيق القانون دون استثناء
واعتبر قيس سعيّد أن حماية تونس والحفاظ على استقرارها يقتضيان احترام القانون وتطبيقه على الجميع، مؤكدًا أن حرية التعبير لا يمكن، وفق رؤيته، أن تتحول إلى غطاء لممارسة التشويه أو الإهانة أو نشر معلومات مضللة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل السياسي في تونس بشأن العلاقة بين مؤسسات الدولة والمعارضة، وحدود حرية التعبير والمسؤولية القانونية عن التصريحات والمحتويات المنشورة في الفضاء العام.
موزاييك نيوز – mosaiquenews.com
Tags
أخبار